الأحد، 1 أبريل 2018

بقلم المبدع/كريم حسين

🎇نسيمات عذبة🎇
عذرا سيدتي فأنا اناني
في
الحب ولا اريد ان يراك
غيري
فأنا اعشق كل شيئ املكه
وانت
الساكنة في سويداء،
قَلبـ♡ــيے
فأنا احّ ـّـٌٍ❣ـٍّبّكَ  واموت
فيك
حبيبتي ابعث لك نسيمات
عذبة
وهل يمكن ان تصل اليك
وتغازل
روحك كوني اجمل عاشقة
تعرف
العزف علـّۓ. وتر قَلبـ♡ــيے.
وكما
وضعت صورة ڵـڱ فِيَھ
وانت
اجمل حقيقة في الوجود
وحين
اللقاء وتبادل النظرات و
تطابق
الشفاه اضيع في ثنايا
تعابير
گلآمَگ.وانسى روحي و
كل
كياني وينتابني الهذيان
واللاشعور
واهيم كالمجنون مبحرا
في
خيالاتي حيث عينيك و
احزاني
وهذه نظراتك اللاهبة تحرقني
وتوقد
نار الشوق في داخلي،
حيث
اعشق واموت في ذهبية
حروف
اسمك وخطوط ومعاني،
رسمك
وهذه جزيرة العشق التي
احلم
بها حيث لـٍهآ اسوار هي،
حدود
طيفك واحلامي وفوقها
سماء
حنانك وآلامي،وفي كل
يوم
عشق لنا حقيقة في الوجود
#صفحة_الشاعر_كريم_حسين

بقلم المبدع /جمال حلمي

أنا والليل :::::::::::::::::::::::::::::::

بالأمس غاب
ولم يعد
ضناني غيابه
وأبكاني  ::::::::::::::::::::::::
رجعني لأعزف
على وتري
بلحن الشوق
وآهاتي  ::::::::::::::::::::::::::
غيابة زاد
من سقمي
وقلبي مل
أحزاني  ::::::::::::::::::::::::::
صار الليل
نافذتي
ولعيني نجم
في
سمائي   ::::::::::::::::::::::::::::
أناجي غيابة 
مناجاه
لعله يأتيني
ماينساني  ::::::::::::::::::::::::::::
طيف الليل
 بات
يشرحني
مادام الصبح 
تخطاني  ::::::::::::::::::::::::::::::
بريق الليل
يسعدني
ويسعد كل 
أيامي   ::::::::::::::::::::::::::::
غاب عني
 الليل
ولم يعد
هجرني
بدروبي
وأوطاني   :::::::::::::::::::::::::::::::::::
فيا قلبي
كفى سقما
فالليل حن
لنهاري  :::::::::::::::::::::::::::::::::
كحنين العود
للوتر
ليزيدوا من
لحن أشجاني  :::::::::::::::::::::::::
ومضات  .....    شاعر
بقلمي  ........  جمال حلمي

بقلم المبدع /الأستاذ صلاح جواد


  1. بقلم صلاح جواد 

حلمي انت 

بقلم المبدع / سامي أبو العلا محمد

****** أيـــا هــاجِــــرى ******

أيـــا هــاجــــرى كــفــاك هــجــــرا
مِــن بــكــائى غــشـِـيىَ الــبــصــــر
أمــا آن وداع الــفـــــراق
قــلــبى مــن عـــــذابــك إنــفــطــــر
فــتــحــت لــك ابــــواب قــلــبى
تــعــالى وعــجـــل ولا تــنــتــظــــر
زاد الانــيــن وازداد الــحــنــيـــن
وتــاق الــقــلـــب لـِـلـَـيـــالى الــســهــــر
شــمــــوع وهــمــس وكــأس رضـــاب
ونــــرشــق الــهــجــــر بـألــف حــجــــر
نــعـُـــد كــمــا كــنــا قــبــل الــفــــراق
نــلــتــقى تــحــت ظــلال الــشــجــــر
وحــيــن يـــأتــيــنـــا الــمــســـاء
يــحــلــــوا الــســهــــر عــلى ضــــوء الــقــمــــر
إزداد الــشــــوق داخــل حــنـــايــاى
وصـــار كــالــغــيــث الــمــنــهــمــــر
تــعـــالى نـُـكـَـفـِّـــر عــن ذنــــوب الــفــــراق
فــمــأ اجــمــل مــن ذنــب عــاشــق ان يــغــتــفــــر

؛؛؛؛؛؛؛؛ سـالـم ابـو الـعـلا مـحـمـد ؛؛؛؛؛؛؛؛

بقلم المبدع /بوجعد الصالح برني

-----   غياب وحيرة   -----

غابت عني فترة
حسبتها الدهر
بت الليل كله أبحث
لم تغمض لي جفون
ولم أذق حلاوة النوم
حبيبتي أين أنت؟
لم أعد أراك
لم يتبقى سوى ذكراك
أنت في مخيلتي
أبدا لم و لن أنساك
رسمت فيها صورة لك
لن تبارح فكري
وكياني ليل نهار
أنا قادم إليك
بدونك لن أعيش
لن أحيا فالقلب جريح
لك هو مشتاق
لحقت بها سألت أين هي ؟
قالوا عادت إلى الديار
بقيت تائها حائرا
أتساءل ترى ما العمل ؟
حينها سمعت صوتا من أعماقي
يهاتفني همسا يتكرر و يتكرر
إلحقها فهي في الإنتظار
فكلها شوق وتلهف
فأسرع وعد إلى الديار

بوجعد الصالح برني

أخر الكلام/بقلم الأستاذ الدكتور /محمد موسى

آخر الكلام ...

( ماذا تعرف عن الحب )  ، كلمات الحب تداولها الإنسان منذ كان على الأرض ، وعاشت في الصدور حتى وثقها الإنسان في السطور ، ويِروي لنا التاريخ قصصاً في الحب ، سطرتها تجارب إنسانية مثل قصة قيس وليلى التى قال فيها قيس من الوجد : مررت على الديار ديار ليلى .. أُقبل ذا الجدار وذا الجدار
                                          وما حب الديار شخفنا قلبي .. ولكن حب من سكن الديار
وقصة عنتر وعبلة  التي تحدى فيها الحب كل مظاهر التميز العنصري من حيث اللون والأصل ، وفي الأدب العالمي قصص لا تقل في الرومانسية عن القصص العربية مثل قصة روميو وجوليت   مثلا ، وقدمت السينما العربية قصصا في الحب وكذلك فعلت  السنيما العالمية  ، لتوثيق هذه المشاعر الراقية ، فمن منا لا يذكر قصة حب Love Story أو الفيلم الفرنسى الحياة للحياة  Viver pour Viver ، وعشرات القصص التى مازالت في الوجدان ، وأنفردت السينما الهندية بقصص الحب الجميلة  ، القريبة إلي الخيال ، وأذكر عندما كنت فى لندن  ، قامت صداقة بيني وبين موظفة إنجليزية تعمل فى مكتبة فى أول شارع إكسفورد  ، القريب من الأوتيل الذي كنت أنزل فيه كلما حضرت إلي لندن ، وهذه المكتبة تحتوي على  الجرائد العربية والكتب العربية  التي تأتي وتنشر في لندن ، وكنت كل أسبوع عندما أأتي إلي لندن من ويلز ، أول ما أفعله أذهب اليها لكي أطالع الجديد من الكتب العربية التى وصلت لندن  ، وهناك وجدت الكنز ! ، في مرة من المرات ، هذا الكنز يتمثل فى قصيدة فى ديوان شعر للراحل مأمون الشناوى كنت فى مصر قرأتها وفقدتها  هي والديون ولا أعرف هل أعرته لأحد الأصدقاء ونسيت ، أم ماذا وملخص هذه القصيدة أن أن صديقين توفى أحدهما فعاتبه الأخر لماذا تركتني وحدي ورحلت ، عنوان هذه القصيدة "عتاب إلي صديق" تقول بعض أبياتها:
يا صديقي أرى المصائب شتى .. وعجيب بين المصائب أنتَ
صنت عهد الوداد حينا فلما     .. صدمتني حوادث الدهر خنتِ
كنت أبكي إن غبت عني يوماً .. وإن غبت عنك يوماً بكيتَ
وأرني أصبحت أحمل وحدي .. وجد قلبينا بعدما أن هجرتَ
وهكذا كان الحب يسود بين الناس  ، فى البيت الواحد كان يعم الود بين السكان مسلمين ومسيحين ويهود  ، لا يعرف الشعب المصرى الكراهية  ، وتحضرني هنا واقعة عندما غادر اليهود مصرعام 1956 بعد العدوان الثلاثي ، روى لي صديق دكتور في جامعة الأسكندرية ، كان يقيم في محرم بك ، أن عائلة يهودية وهم يغادرون الأسكندرية إلى اليونان ، أن الأم ظلت تبكي وتمسكت بباب الشقة التي كانت تقيم بها ولا تريد مغادرة مصر ، ويدفعها الأبناء دفعاً وهي تصرخ وتقاوم وتنادي على الجيران حتى لا يجعلوا الأبناء يأخذوها خارج الأسكندرية ، وفى أدبيات الشعب المصري أمثلة لا تجد نظير لها في أى من لغات العالم  ،  كلمات يفوح منها الود ، مثل " إختار الجار قبل الدار" ، ومثل " رب أخٍ لك لم تلده أمك" وهكذا ،  وأذكر وعندما رحلت ام كلثوم إنتظرت ماذا سيكتب الشاعر أحمد رامى عنها ،  فأنا قرأت كثيراً كم كان متيما بها ، فإذا به يكتب في ذكرى الأريعين لها أجمل ما كتب في الرثاء:
ما جال في خاطري أني سأرثيها .. بعد الذي صغته من أشجى أغانيها
كنت أسمعها تشدو فتطربني     .. واليوم أسمعني أبكي وأبكيها
وهكذا عاش الحب ، قبل أن ينحصر الى ركن بعيد في حياتنا ، ويصبح علامة من علامات الضعف الإنساني ، وتصبح العلاقات تجارة ومصالح ، فإذا بنا  نخسر جميعا.

♠ ♠ ♠ ا. د/ محمد موسى

بقلم المبدع /طالب الفريجي

عُرس الربيع
************
يا أيُّها الْحسّوْنُ فيْ أُفقِ الْمدىْ
أصْدحْ بلحْنكَ كيْ تفوْزَ وتُسْعدا
فيْ عذْبِ بوْحكَ تسْتعيْنُ بَلابِلٌ
ولرجْعِ صوْتِكَ كلُّ طيرٍغرَّدا
هذا الْرَّبيْعُ أطلَّ فيْ أفْيائهِ....
والْرَّوْضُ ينْضحُ بالْجمالِ إذا بدا
والْليْلُ أرْخىْ للْنّجوْمِ سدوْلَهُ...
والْبدْرُ أمْسىْ للْكواكبِ مُنْشدا
خلعَ الْفراتُ الْيوْمَ ثوْبَ حِدادِهِ
ومضىْ لدجْلَةَ عاشقاً متودِّدا
متجلْبباً سفْرَ الْعصوْرِ وحاملاً
فيْ راحتيْهِ الْمجْدَ يقْفوْ الْسُّؤْددا
لعيوْنِ بغْداد الْحبيْبةِ خاطباً....
ومشتْ فراشاتُ الْحقوْلِ لتَشْهدا

طالب الفريجي

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...