استهتار...ق.ق.ج...
خَيمَ الوجوم على وجوه أمهات الشهداء , الذي قرأ التقدمة شاب مراهق كان يرقص على أشلاء الضحايا ، اعتلى المنصة سيده الذي تَنكبَ رائحة الموت، بدلَ شُكر الأُمهات راح يصرخ بوجوههن حول كثرة مطالبتهن بحقوق فلذات أكبادهن.
خَيمَ الوجوم على وجوه أمهات الشهداء , الذي قرأ التقدمة شاب مراهق كان يرقص على أشلاء الضحايا ، اعتلى المنصة سيده الذي تَنكبَ رائحة الموت، بدلَ شُكر الأُمهات راح يصرخ بوجوههن حول كثرة مطالبتهن بحقوق فلذات أكبادهن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق