الثلاثاء، 3 أبريل 2018

بقلم المبدع /بصري أصيل

استهتار...ق.ق.ج...

خَيمَ الوجوم على وجوه أمهات الشهداء , الذي قرأ التقدمة شاب مراهق كان يرقص على أشلاء الضحايا ، اعتلى المنصة سيده الذي تَنكبَ رائحة الموت، بدلَ شُكر الأُمهات راح يصرخ بوجوههن حول كثرة مطالبتهن بحقوق فلذات أكبادهن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...