فيْضُ الدماءِ خضابُ
******************
وليْ عنْدَ دهْريْ أسْرةٌ وعتابُ
ففيْ كلُّ يوْمٍ مأْتمٌ ومُصابُ...!
تعدّتْ خطوْبُ الْدّهْرِ كلَّ حواجزيْ
فحلَّ علىْ حُلْميْ الْكبيْرِ خرابُ...!
فهذيْ بلاديْ ما رأىْ البدْرَ ليْلُها
وما مرَّ غيْثٌ هاطلٌ وسحابُ.....
وما مرَّ فيْها غيْرُ خطْبٍ وعتْمةٍ
وتنْهشُ منْ بعْدَ الْذّئابِ ذئابُ....!
وأهْليْ وأصْحابيْ وقوْميْ وعزْوتيْ
دعوْتُ فلمْ يَشْفِ الْغليْلَ جوابُ....
فيا ليْتَهمْ قاموْا وخاضوْا غمارها
وشُجَّتْ جباهٌ والْدِّماءُ خضابُ
لكانَ تعافىْ الْقلْبُ منْ بعْضِ جُرْحهِ
فليْسَ لطعْناتِ الْقلوْبِ حسابُ.....
فكمْ منْ جراحِ الْقلْبِ عزَّ ضمادُها
وشحَّ عليْها بلْسمٌ وشرابُ.......!
فراحتْ إلىْ الْحلْمِ الْبعيْدِ تحثُّهُ...
ولمْ تقْتنعْ إنَّ الْبعيْدَ سرابُ
طالب الفريجي//العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق