الأحد، 22 أبريل 2018

بقلم المبدع /عبد السلام رمضان

عتبي
على بغداد ما ،،،،،، طال
العتاب
طرقنا من،،،،،،،، الأبواب
كم بابا وباب
ونتظرنا
ما سمعنا لا ،،،،،،،،،، رد
ولا للسؤال جواب
قلنا متى،،،،،،، ،،، بغداد
تصرخ ؟
ونام القوم في ،،،، بئر
الأنسحاب
عتبنا على ،،،،،،، معروف
الرصافي
ما طاب له ،،،،،،،،،،فيهم
من الخطاب خطاب
ونام الشهريار،،،،، يسمع
قصته
وعدى لشهرزاد ،،،، حسن
الخطاب
وعلى دجلة ،،،،،المسكين
ماتت نوارسنا
وبكت أسماك،،،،، الفرات
تندب الأنساب
وبات دمع العين ،،،،،،طفا
لكربلاء
ما مات أهلوها ،،،،وبينهم
خير آل البيت
صحاب
ومات العشق في العشار
وهل للقرنة الغراء
لنا، ،، عتاب؟
سمعنا من الأقوال سنين
عجافها
فما رأينا من،،،،، الأفعال
مثقال صواب
ثملنا بالهموم،،،،، وأثقلنا
الحزن
حتى صارت مراعينا تراب
خراب
ألا يا عين فلتنظر سمائها
ألا ياقلب مخض
سراب
وكم من وعد زرعنا خيبته
فلا بارك الله بمن
خان ،،، العراق
ببغداد
،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...