#أسعد_الله_أوقاتكم:
★حَبيبَتي…أجملُ الأوطَانِ★
كَثُرَ الكَلامُ… حَولكِ مولاتِي !
وَ ازدَادَتْ عليكِ لَهفةُ السّائلينْ
مَنْ أميرةُ الكَونِ؟ الّتِي تهوَى
أَ حوريّةٌ؟ بينَ نِساءِ العَالمينْ
باللهِ ! أخبِرنَا عنهَا ببديعِ بيانٍ
يزيلُ شكّاً عنْ عقولِ الحائرِينْ
ماذَا أقولُ واصفاً يا صُحبتِي!
و لجَمالِها سِحرٌ أرّقَ العَاشقِينْ
فَاتنَتي! لها طَرفٌ أسودٌ قاتِلٌ..
بياضُهُ موغِلٌ في اليَاسمينْ
و أنفٌ أقنَى كالسّيفِ مضَاءً
وهجُ حبٍّ و أسطورةُ حَنينْ
و ثغرٌ باسمٌ و خدٌّ يانعٌ
احمرَارهُ من مِدادِ الطّاهِرينْ
أمّا الشّعرُ فغَابةٌ من نَخيلٍ
تُبدِّدُ ظُلمتَها شَمسُ الجَبينْ
دهراً كتمتُ وَ وَجدي فاضِحي
مُذْ رَأوْكِ في عيونِي تَنامِينْ
يا عزولِي! لا تَلُمْ فعشْقُها مُهنَّدٌ
دِمَشقِيٌّ في أكُفِّ الفَاتحِينْ
زَادها اللهُ نوراً وَ سَناءً مركَبُها
مبحرٌ فيَّ بِمجدافِ الأَنينْ
منْ أينَ يأتِي العطرُ؟ لستُ أدرِي
أتراكِ بماءِ القُرنّفُلِ تغتَسِلينْ ؟
ذاكَ البريقُ الآسِرُ منَ العيونِ
يشعُّ ألقاً على مَرِّ السّنينْ
أهواكِ يا مُنيةَ النّفسِ ! و رجَائي
أنْ تظلّي على العهدِ الّذي تعرفِينْ
و بعَدَ ما كلِّ ماذكرتُهُ
هلْ عرفْتُمْ؟
منْ هيَ مولاتِي؟ قاهرةُ المُعتدِينْ
هيَ منْ أقسَمَ الرّحمنُ بها…
قبلَ الزّيتونِ و البلدِ الأمِينْ..
سوريَّةُ.. جميلةُ الجّميلاتِ الّتي
تاجُها مرصّعٌ بأعنَابِها و التّينْ
سوريّةُ مدادُ عشقِي الأوحَدِ
خافقُ دورَتي الدّمويّةِ
و الشّرايينْ.
#بقلم:
#ياسين_موسى_الغزالي
#سوريا
★حَبيبَتي…أجملُ الأوطَانِ★
كَثُرَ الكَلامُ… حَولكِ مولاتِي !
وَ ازدَادَتْ عليكِ لَهفةُ السّائلينْ
مَنْ أميرةُ الكَونِ؟ الّتِي تهوَى
أَ حوريّةٌ؟ بينَ نِساءِ العَالمينْ
باللهِ ! أخبِرنَا عنهَا ببديعِ بيانٍ
يزيلُ شكّاً عنْ عقولِ الحائرِينْ
ماذَا أقولُ واصفاً يا صُحبتِي!
و لجَمالِها سِحرٌ أرّقَ العَاشقِينْ
فَاتنَتي! لها طَرفٌ أسودٌ قاتِلٌ..
بياضُهُ موغِلٌ في اليَاسمينْ
و أنفٌ أقنَى كالسّيفِ مضَاءً
وهجُ حبٍّ و أسطورةُ حَنينْ
و ثغرٌ باسمٌ و خدٌّ يانعٌ
احمرَارهُ من مِدادِ الطّاهِرينْ
أمّا الشّعرُ فغَابةٌ من نَخيلٍ
تُبدِّدُ ظُلمتَها شَمسُ الجَبينْ
دهراً كتمتُ وَ وَجدي فاضِحي
مُذْ رَأوْكِ في عيونِي تَنامِينْ
يا عزولِي! لا تَلُمْ فعشْقُها مُهنَّدٌ
دِمَشقِيٌّ في أكُفِّ الفَاتحِينْ
زَادها اللهُ نوراً وَ سَناءً مركَبُها
مبحرٌ فيَّ بِمجدافِ الأَنينْ
منْ أينَ يأتِي العطرُ؟ لستُ أدرِي
أتراكِ بماءِ القُرنّفُلِ تغتَسِلينْ ؟
ذاكَ البريقُ الآسِرُ منَ العيونِ
يشعُّ ألقاً على مَرِّ السّنينْ
أهواكِ يا مُنيةَ النّفسِ ! و رجَائي
أنْ تظلّي على العهدِ الّذي تعرفِينْ
و بعَدَ ما كلِّ ماذكرتُهُ
هلْ عرفْتُمْ؟
منْ هيَ مولاتِي؟ قاهرةُ المُعتدِينْ
هيَ منْ أقسَمَ الرّحمنُ بها…
قبلَ الزّيتونِ و البلدِ الأمِينْ..
سوريَّةُ.. جميلةُ الجّميلاتِ الّتي
تاجُها مرصّعٌ بأعنَابِها و التّينْ
سوريّةُ مدادُ عشقِي الأوحَدِ
خافقُ دورَتي الدّمويّةِ
و الشّرايينْ.
#بقلم:
#ياسين_موسى_الغزالي
#سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق