قراءة نقدية لقصيد الشاعرة الفذة الفلسطينية حنين الشوق
بقلم طه عثمان البجاوي ...
القصيد :
تقول
الأرض والسماء
تبا لكم يا يهود
جيش محمداً سوف يعود
تقول النجوم والكواكب التسعة
هذه ارض الزعتر
والليمون والزيتون
ارض اجدادي
تقول الأرض
هذه أرررررررررض فلسسسسسسسطططططيييين
ألا يحق لهم ان يحيوا
ذكري ارضهم
ألا يحق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تقول السماء
إسرائيل مجرد سرطان أسود
سرطان قاتل
ينهش شباب * نساء* اطفال
يغدرون بطيور السماء
اسرائيل**** انت لك
ألف ذراعٍ و ذراع
ونحن لنا كتاب القرآن
انتم الاغبياء
والمستضعفون
ونحن الأقوياء
بعزتنا وفخرننا بأننا ندافع عن فلسطين
تبا لكم يا عبيد اسرائيل
لعنه الله عليكم
عجزت من عقل وتفكير
عما يجول امام عيني
ولكن نحن أرض الرباط
ارض غزة أرض العزة
حنين الشوق**
....................................................................................
تحية شرف واعتزاز وفخر الى الشاعرة الفذة الفلسطينية حنين الشوق ..صديقتي الغالية وتحية إلى عميد الرابطة وعمادها الشاعر الكبير عماد صابوني على الاختيار الجيد وكذلك الاستاذة الاصيلة غادة السيد على هذا الاختيار ..قصيد يستحق القراءة والمصافحة بنقد مترو به عمق والتزام ...
...................................................................................
نص شعري ماجد يستحق القراءة والنقد .لأنه يطرح صورة جديدة لم نعدها في الشعر المعاصر ..استعمال المخيال الشعبي بناء درامي في نص ادبي بأسلوب انشادي رائع..فيه نقشت حنين الشوق بحروف من ذهب صورة لضمير عربي امتد لعشرات من السنين .وانا اذكر " هذه المقولة " منذ أربعون عاما " في المظاهرات بتونس وتحديدا بالسبعينات وايضا بكلية الحقوق عندما كنت طالبا " خيبر خيبر يا يهود .. جيش محمد سيعود " أن هذا العبارات البسيطة في مخيالنا الشعبي صارت لها معجمية داخل السياقات النضالية للشعوب العربية ..ولعمري أن اليهود يمقوتون هذه الكلمات ..لأنها تزلزلهم ...أنها لسنين خلت بقيت هذه المقولة محسوبة على تيار سياسي بعينه .. الى حدود التسعينات لكن باندثار الاتحاد السوفياتي والفكر الاديولوجي وتغول العولمة الإمبريالية ..وتغلغل الصهيونية العالمية .. تمزقت جميع الحدود الفاصلة بين التيارات السياسية يسارية او يمينية ..ودخلنا بعد سقوط بغداد ..الى مرحلة الموت السريري العربي للشعوب ... لان الأنظمة العربية الرسمية اصلا هي ماتت منذ تأسيسها بعد خروج القوى الاستعمارية ...أن عدم مشروعية هذه الأنظمة وعمالتها الواضحة ..جعل الشرطي الأمين الإمبريالية الأمريكية و للصهيونية العالمية ولعل قتل صدام حسين والقذافي وعلي عبد الله صالح ..يصب في هذه الاستراتيجية ..أن تهرم الفكر النضالي السياسي العربي وافلاسه وعدم طرحه لاي بديل اجتماعي واقتصادي جاد ..جعلت مفلسة كلما حاولت الانقضاض على السلطة باسم التحرر والنهضة ..لذلك ساتناول القصيد من وجهة نظر سياسية وأخرى جمالية ...
يتبع ..تحياتي
.................................................................................
نعود إلى البنية السياسية القصيد فنلاحظ ان مقولة " جيش محمد " " وسماء وارض " أن الشاعرة أسست قصائدها على مشروعية تاريخية وعقائدية . فلكل نص أسسه ومنطلقات وتعريفات ..أن هذا الوحش الكاسر الذي لا يقهر ..لا يقهره الا نور الرحمان ...هكذا بدات حنين نصها الماجد...وانتهت به ..ولهذا. وكان قصيد الشاعرة الفذة حنين دائري المنطق " بدأ جيش محمد وانتهى الرباط " هذا النفس الديني ..وكأنها تقول لنا جربنا مع إسرائيل كل الأطروحات الاديولوجبة لمقاومة هذا السرطان الباغي ولم ننتصر ...لكن المرة الوحيدة في التاريخ التي هزم فيها اليهود واقعة خيبر ..فهل ينسى اليهود هذه الواقعة
وفد نهج حزب الله بلبنان في ٢٠٠٥ وحركة حماس ايضا في غزة. قهرا الجيش الذي قال عنه العرب الجيش الذي لا يقهر ..وانتصر حزب الله وكذلك بغزة وقف اسود حماس صدا منيعا ..ولم تستطع الباغية دخول غزة ..
لذلك فإن مشروعية القصيد غير قابلة للدحض هي تاريخية وعقائدية..
أما من الناحية الجمالية فانا كنت مثل حنين " اذكر كلمة إسرائيل لا كما يذكر رب العزة بالقران الكريم " عبارة بني إسرائيل " لذلك أحجمت عن ذكر هذه العبارة باشعاري ..لأنها توحي بمسألة التناقض بين الواقع والماهية ..فإسرائيل كدولة غير موجودة من حيث نظرية الحق ..فهي جسم سرطاني دخيل وليس نابت بفلسطين قلب العروبة..لذلك فذكرها هو اعتراف نفسي بها وعبد الناصر علمنا رحمه الله اللاءات الثلاثة ..وجميع حركات المقاومة بغزة لا تعترف بوجود إسرائيل بينما الشق الثاني يعترف بوجود دولة إسرائيل كقوة وواقع ..وبين نظرية الحق ونظرية القوة يقف القصيد شامخا ماجدا لذلك ارجو من الشاعرة الكبيرة حنين وكل شعراء العرب الاحرار وايضا احرار فلسطين عدم استعمال كلمة إسرائيل لا يمكن تعويضها بالسرطان ..الغاصب ..الفاحش ..
الفاجر ..الخ ..
بالنسبة للبنية الجمالية قصد يحمل نورا ووهجا خاص يرتقي إلى درجة التحلج..رغم أنه كان مباشر ..في المقطع الاول فإنها المقطع الثاني والثالث كان القصيد قد ترفع نحو التشبيه والمجاز والوصف ..في صورة مفعمة بالنور والكمال ..
والقصيد به وحدة معنوية ماذا تقول الارض والسماء عن إسرائيل ..ذكرتني بابن المقفع ..عن نقد الدولة العباسية في كتاب كليلة ودمنة على لسان الحيوانات ...وفيهما ذاب موقف كل من حنين وابن المقفع خلف النص
تحية شكر وافتخار بالشاعرة الكبيرة حنين ..على هذا النص الماجد بالتحلج ..والنور ..انا اعتز بك ايتها الشاعرة الجليلة وافتخر بصداقتك
ايتها النبيلة ...
تحياتي وتقديري لفريق النقد
ارجو أن ينال النص حظه كما باقي النصوص ..
الاديب المتحلج
طه عثمان البجاوي
شاعر يحاور الاوطان المنسية
بقلم طه عثمان البجاوي ...
القصيد :
تقول
الأرض والسماء
تبا لكم يا يهود
جيش محمداً سوف يعود
تقول النجوم والكواكب التسعة
هذه ارض الزعتر
والليمون والزيتون
ارض اجدادي
تقول الأرض
هذه أرررررررررض فلسسسسسسسطططططيييين
ألا يحق لهم ان يحيوا
ذكري ارضهم
ألا يحق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تقول السماء
إسرائيل مجرد سرطان أسود
سرطان قاتل
ينهش شباب * نساء* اطفال
يغدرون بطيور السماء
اسرائيل**** انت لك
ألف ذراعٍ و ذراع
ونحن لنا كتاب القرآن
انتم الاغبياء
والمستضعفون
ونحن الأقوياء
بعزتنا وفخرننا بأننا ندافع عن فلسطين
تبا لكم يا عبيد اسرائيل
لعنه الله عليكم
عجزت من عقل وتفكير
عما يجول امام عيني
ولكن نحن أرض الرباط
ارض غزة أرض العزة
حنين الشوق**
....................................................................................
تحية شرف واعتزاز وفخر الى الشاعرة الفذة الفلسطينية حنين الشوق ..صديقتي الغالية وتحية إلى عميد الرابطة وعمادها الشاعر الكبير عماد صابوني على الاختيار الجيد وكذلك الاستاذة الاصيلة غادة السيد على هذا الاختيار ..قصيد يستحق القراءة والمصافحة بنقد مترو به عمق والتزام ...
...................................................................................
نص شعري ماجد يستحق القراءة والنقد .لأنه يطرح صورة جديدة لم نعدها في الشعر المعاصر ..استعمال المخيال الشعبي بناء درامي في نص ادبي بأسلوب انشادي رائع..فيه نقشت حنين الشوق بحروف من ذهب صورة لضمير عربي امتد لعشرات من السنين .وانا اذكر " هذه المقولة " منذ أربعون عاما " في المظاهرات بتونس وتحديدا بالسبعينات وايضا بكلية الحقوق عندما كنت طالبا " خيبر خيبر يا يهود .. جيش محمد سيعود " أن هذا العبارات البسيطة في مخيالنا الشعبي صارت لها معجمية داخل السياقات النضالية للشعوب العربية ..ولعمري أن اليهود يمقوتون هذه الكلمات ..لأنها تزلزلهم ...أنها لسنين خلت بقيت هذه المقولة محسوبة على تيار سياسي بعينه .. الى حدود التسعينات لكن باندثار الاتحاد السوفياتي والفكر الاديولوجي وتغول العولمة الإمبريالية ..وتغلغل الصهيونية العالمية .. تمزقت جميع الحدود الفاصلة بين التيارات السياسية يسارية او يمينية ..ودخلنا بعد سقوط بغداد ..الى مرحلة الموت السريري العربي للشعوب ... لان الأنظمة العربية الرسمية اصلا هي ماتت منذ تأسيسها بعد خروج القوى الاستعمارية ...أن عدم مشروعية هذه الأنظمة وعمالتها الواضحة ..جعل الشرطي الأمين الإمبريالية الأمريكية و للصهيونية العالمية ولعل قتل صدام حسين والقذافي وعلي عبد الله صالح ..يصب في هذه الاستراتيجية ..أن تهرم الفكر النضالي السياسي العربي وافلاسه وعدم طرحه لاي بديل اجتماعي واقتصادي جاد ..جعلت مفلسة كلما حاولت الانقضاض على السلطة باسم التحرر والنهضة ..لذلك ساتناول القصيد من وجهة نظر سياسية وأخرى جمالية ...
يتبع ..تحياتي
.................................................................................
نعود إلى البنية السياسية القصيد فنلاحظ ان مقولة " جيش محمد " " وسماء وارض " أن الشاعرة أسست قصائدها على مشروعية تاريخية وعقائدية . فلكل نص أسسه ومنطلقات وتعريفات ..أن هذا الوحش الكاسر الذي لا يقهر ..لا يقهره الا نور الرحمان ...هكذا بدات حنين نصها الماجد...وانتهت به ..ولهذا. وكان قصيد الشاعرة الفذة حنين دائري المنطق " بدأ جيش محمد وانتهى الرباط " هذا النفس الديني ..وكأنها تقول لنا جربنا مع إسرائيل كل الأطروحات الاديولوجبة لمقاومة هذا السرطان الباغي ولم ننتصر ...لكن المرة الوحيدة في التاريخ التي هزم فيها اليهود واقعة خيبر ..فهل ينسى اليهود هذه الواقعة
وفد نهج حزب الله بلبنان في ٢٠٠٥ وحركة حماس ايضا في غزة. قهرا الجيش الذي قال عنه العرب الجيش الذي لا يقهر ..وانتصر حزب الله وكذلك بغزة وقف اسود حماس صدا منيعا ..ولم تستطع الباغية دخول غزة ..
لذلك فإن مشروعية القصيد غير قابلة للدحض هي تاريخية وعقائدية..
أما من الناحية الجمالية فانا كنت مثل حنين " اذكر كلمة إسرائيل لا كما يذكر رب العزة بالقران الكريم " عبارة بني إسرائيل " لذلك أحجمت عن ذكر هذه العبارة باشعاري ..لأنها توحي بمسألة التناقض بين الواقع والماهية ..فإسرائيل كدولة غير موجودة من حيث نظرية الحق ..فهي جسم سرطاني دخيل وليس نابت بفلسطين قلب العروبة..لذلك فذكرها هو اعتراف نفسي بها وعبد الناصر علمنا رحمه الله اللاءات الثلاثة ..وجميع حركات المقاومة بغزة لا تعترف بوجود إسرائيل بينما الشق الثاني يعترف بوجود دولة إسرائيل كقوة وواقع ..وبين نظرية الحق ونظرية القوة يقف القصيد شامخا ماجدا لذلك ارجو من الشاعرة الكبيرة حنين وكل شعراء العرب الاحرار وايضا احرار فلسطين عدم استعمال كلمة إسرائيل لا يمكن تعويضها بالسرطان ..الغاصب ..الفاحش ..
الفاجر ..الخ ..
بالنسبة للبنية الجمالية قصد يحمل نورا ووهجا خاص يرتقي إلى درجة التحلج..رغم أنه كان مباشر ..في المقطع الاول فإنها المقطع الثاني والثالث كان القصيد قد ترفع نحو التشبيه والمجاز والوصف ..في صورة مفعمة بالنور والكمال ..
والقصيد به وحدة معنوية ماذا تقول الارض والسماء عن إسرائيل ..ذكرتني بابن المقفع ..عن نقد الدولة العباسية في كتاب كليلة ودمنة على لسان الحيوانات ...وفيهما ذاب موقف كل من حنين وابن المقفع خلف النص
تحية شكر وافتخار بالشاعرة الكبيرة حنين ..على هذا النص الماجد بالتحلج ..والنور ..انا اعتز بك ايتها الشاعرة الجليلة وافتخر بصداقتك
ايتها النبيلة ...
تحياتي وتقديري لفريق النقد
ارجو أن ينال النص حظه كما باقي النصوص ..
الاديب المتحلج
طه عثمان البجاوي
شاعر يحاور الاوطان المنسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق