الخميس، 19 أبريل 2018

بقلم المبدع / عمر أبو الرب

ألوان أدبية
...........................
متلازمة
خذلان
لأنّكم سادة.. نحجب عنكم الثقة.
................................
ومض
جهالة
تسطّح فكره؛ انحبست روحه.
.........................................
خاطرة
شلل
الشكّ الذي يعشعش في الذهن، عِصِيٌّ تُعَطِّلُ عجلات الحياة.
...........................................................
ق.ق
شهامة
أصرّ على زيارتها, وكان لا بد من استقباله, على الرغم من معرفتها جيدا بخبث نواياه, فالشيك بحوزته, لحظات , الباب يطرق بهدوء, فتحت الباب , اطفالها الى جانبها , ظهرت عليه بزيها المحتشم الرصين, وبادرته قائلة:هؤلاء ابناء صديقك, رحمة الله عليه.
نعم كان صديقي, ومن أعز الأصدقاء, بطل كان , استشهد وهو يقاتل بشراسة, لم يولّ لهم دبرا, كنت احسده على أمرين, شجاعته, وأنت.
اطفاله يدعونك الى فنجال القهوة, تفضل.
جلس على الاريكة , والى جانبه الطفلان,
هل انت صديق أبي ؟
نعم يا احبائي.
بربك حدثنا عنه.
انه كان بطلا , ولكما ان تفخرا به , هل تقبلان بي أبا يا غوالي؟
أبدا يا عماه , ابونا شهيد , ولن نستبدله بكل رجالات الدنيا , وامنا لنا وحدنا , لن نسمح لاحد مهما كان أن يشاركنا بها.
ابتسم , قبلهما ,ناولهما شيك مخصصاتهما, حضرت القهوة. ولم تجد من يشربها، إلا هي وطفلاها.
.............................................................................................................
عمرأبوالرب/ فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...