ماذا لو...
ماذا لو ملكنا عقلا واعيا
عقلا مسؤولا وحكيما؟
غير متعب او منفصم او مضروب،
لنعطي للحياة معنى انقى وارقى
ونرى العالم بلون التسامح المطلوب
لنتذوق لذةالعيش بنكهة السلام المرغوب.
ماذا لو...
ما كان ليكون هكذا مؤسفا،حال الشعوب
ماذا لو اعدنا قراءة تاريخنا واقعنا بنضج
متجدد ،ووعي متحضرمسؤول محسوب.
بل، متى سنصحو من سباتنا العميق،
ونومنا العقيم المخجل المضروب؟
ماذا لو...ماذا لو...
لكنا قد جانبنا الكثير الكثير الكثير
من الاحزان، والماسي، والكروب.
ولما اتخذ عصرنا مكرها ،كعنوان
العنف، والكراهية ، والحروب.
ولما اغتصبت طفولة بريئة
من غدر فقر مقيت موضوب.
و جهل قاهر فتاك مغضوب
ولما فضت بكارتها عنوة،
بين .تكاتر .تلونات. حربائية،
او تباين شعارات لغوب.
ولما التبس المعنى بين
مد وجزر ،واشراق وغروب،
ولما نسفت قيم من جوهرها،
فانحرفت ثم انجرفت صارخة
تشكو زمن العبث والخطوب
تعثر قومها الضائع بين الدروب.
وحال شباب يئن متوجسا تائها
وطأة الغبن المحبط المعيوب،
يبحث غير واثق،مكتو بلسعةامل
وكأنه السراب الكذوب اللعوب،
يتساءل مستفسرا عن قدسية واجب
وحقه من الكرامة المرغوب المطلوب
ماذا لو...،ماذا لو...،ماذا لو...
انها اعترفت ، فانصفت ثم قدرت
دول الشمال لدول الجنوب؟
ماذا لو ...،ماذا لو...،ماذا لو...
يتم ابدا التواصل،محبة و تعاونا
رغم الاختلاف الموجود المكتوب
اوبعد مسافات ، وعناء ولغوب؟
ماذا لو...،ماذا لو...،ماذا لو...
زر عنا بذور الأمل والسلام والحب
والتكامل والتسامح الناجع المطلوب
ثم التعايش في توادد بين الشعوب؟
لما كان الحال هو الحال المعتل المخيوب
المتارجح المتردد ، المنفصم ،المعيوب
ولكنا وكان عقلنا حينها يقظا ومسوؤلا
غير منجرف،غير مغيب او منفي ولامسلوب.
ولكنا،وكان حينئذ سلطانه العلم المهيوب
وزاده المعرفة،وشعاره السلم المطلوب
وصيته في كل بقاع الدنياالمرغوب المحبوب
ولما أحس الواحد منا ظلما مجروب.
او اشتكى عنصرية غاشم موضوب.
لكن بما تنفع لو........
وما هي إلا حرف امتناع لوجوب.
فمتى نتسامح اذن،لتتصافح القلوب
حتى نكشف عنها السر المحجوب
.
ذ.امال السقاط الضخامة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق