الأحد، 22 أبريل 2018

بقلم المبدع / عبد الكريم الصوفي

(  عَينانِ فاتِنَتان. )

أنا  غَريقٌ  في   بُحورِهِما    مُسَرمَدُ

كَم  غاظَني  كُلٌُ من يَنتَشِلني  يَعمَد

مَدَّ  لي حَبلَ النَجاةِ هَل أنا أستَنجِدُ ؟

مَن ذا  الَّذي دَعاه   أو كانَ يَستَنجِدُ

قَطَعتُ  حَبلَ  النَجاةِ  الذي لي يَمدِدُ

إنِّي  أغوصُ  فيهِما   بَحراهُما   زُمُرُّدُ

أصدافُ    لُؤلُؤٍ    ولِلناظِرينَ    تُسعِدُ

تَنمو  بِهِ   حَياتنا  من  خِصبِهِ   تُجَذَّدُ

يا وَيحَكَ  مُنجِداُ  مِن  النَعيمِ   تُنجِدُ

ما هذِهِ    الشَهامَةُ     بالثَقالَةِ   تُوَحٌَدُ

كَم    أشرُدُ    فيهِما    كَناسِكٍ    يَعبُدُ

رَبٌَهُ    مَن   أبدَعَ    حِسنَها   و يَسجُدُ

بقلمي

المحامي  عبد الكريم الصوفي

اللاذقية      …..      سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...