الأحد، 22 أبريل 2018

بقلم المبدع / هاشم لمراني

آل ...آل القبائل
*************
( مهداة لروح ابن خلدون في مقدمته )
********************************
نحن قبائل أسوأ من قبائل الغجر
لهم الترحال في غياب الوطن
ولنا أشباه أوطان في غياب السفر
أوطاننا مجرد خرائط قد وضعت
وصار كل منها يخشى غزو التتر
والأوطان لديهم تعانقت رغم كل خلاف
وجحافل القوافل في كل ربع سارت
أنا يغدو أو يصبح كل البشر
نحن آل تميم... آل سعود.. أو خليفة
آل أنف الناقة ...آل ظبيان ...وقوم تخندقوا في الحفر
آل لوط .. آل فرعون
وآل إبليس أو آل الدجال الأعور
نحن آل كل معتقل أوقبو ومخفر ...
ينأى بنا كل حين عن كل صنوف البشر
فمن شرق المحيط إلى غرب الخليج
نسكن الحانات ليلا ... نصلي فجرنا
ونقول ويل للمصلين ...
لنتخندق صبحا في الأقباء وفي الحفر
ونصلي باسم الإله الذي صنعناه
ونرمي بالكفر من بكل" الآل " كفر
فنحن المفتي والفتوى ....
قراءات سبع ... متون... وكل الدرر
إذ كلما اعتلى منا " فقيه " منبرا ...
نزل الوحي عليه ثانية ...
متشابها كان أومحكما في كل السور.
ليعلى للقبيلة راية عرق ...
ويفتى بذبح كل الروافض فينا
أو بوأدها في ظلمات الحفرhttp://fawz1977sy.blogspot.com/2018/04/blog-post_268.html?m=1
وحذف كل العوارض ...
و شنق كل مخالف في يثرب أو من يهود خيبر
باسم القبائل نبتغي الريادة ...
نمتطي السيادة ...
والعزف على ألحان نفس الوتر .
وباسم إله كل قبيلة يحركها ساكن
تزداد حروف العلة فينا اتصد عنا غيث المطر
إلى متى سيظل آل "الآل" يسكنوننا
حتى نصير أوطانا موحدة...
أو غيابا قسريا للأوطان ...
قد لانرقى به ولو إلى مستوى الغجر ؟
لنسير في أرض الله .. كما ساروا
من دون جمارك .. أسلاك شائكة .. جدران عازلة أو حفر
لنلعن جاهليتنا الأولى ...
وكل حروب القبائل ....
إن باسم الدين أو باسم الطوائف التي ما اجنمعت على خبر
علنا نقبر البداوة فينا يوما....
ونعلي فوق السطوح رايات الحضر../
***************
م . هاشم لمراني ( نص محين ) 22 أيريل 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...