قولي احبك كي تشرق ابتسامتي
فبدون حبك سيدتي لا أكون جميلا
قولي احبك كي تبهج اشراقتي
فاكون شمس صبحك ولليلك قنديلا
قوليها اميرتي غرديها لحنا ملاىكيا
إنشديها غنيها اعيدهاورتليها ترثيلا.
بل أقول يا سيدي
انا لم أعد أومن بالحب ولا بالعشق والهوى
اسطورةمضت وانتهت وتبخرت في الهوا
كان محفل الناس وحديثهم بالأمس القريب
سجلا ربيعيا مزهراذبلت ازهاره وقد انطوى
كتاب حب غامر،عميق منه الفؤاد قد انكوى
أقول يا سيدي
انك بنيت لي قصورا من أحلام
وامالا من وهم ومن هوا
وأنك ابدعت في الفن مسرحيات
عشق حب، حالم ،جانح ، جارح.
فأتقنت بطولات و ادوارا
وان فؤادي الذي اخترقته
بذهاء وبكل شطارة ومهارة
وتغنيت متيما بحبه ليلا ونهارا
فانشدته ألحان خلد واشعارا
كبلته سهام عينيك دون استشارة
استسلم مبتسما لاسرك، فملكت
أمره حينها،وكذا الراي ،والقرار.
أقول لهم يا سيدي
ان فؤادي الذي أحبك دون ان يختار
حيث أبدعت من تراثيل العشق صنوفا
وانشدته من تغاريدالغرام اسحارا
قد تعبت كلماته وانفجرت حروفه نارا
ولاطمت أمواجه الصخور سرا ونهارا
قوا فيه سهام نافدة تغلق حتى الاحجار
قيدتني فانكسرت لها مرغما انكسارا
أسطورة شهريار عشتها بالأمس للحظات
ظننتها غيتا غوتا شابيب من رحمة مطرا
فكانت،قهرا، رعدا، زمهريرا، واعصارا
واليوم انتهت بعد أن اختضرت احتضارا
أقول يا سيدي
عفوا ان أخطأت القول او التعبير
ومعذرة ان لم اجدانتقاء العبارة
فقد سئمت كهوف العشق
وطلاسيم الغرام والهوى
وتعبت من تلاوين المجازفة
وطقوس المغامرة
فادوارك البطولية التي صفقت لها
بالأمس منتشياو انبهرت بها انبهارا
قد ادمعت عيني التي عشقتك
دون ان تراك ووثقت بك مرارا
ابتسمت بالأمس فرحا وضحكت
واليوم جرعتها الماوديانا وانهارا
لابأس عليك سيدي
فالذنب ذنبي
انا المذنب الوحيد
فقد وعدت نفسي ان لا أعود
وعدت
وأن لا أحب ثانية
وفعلت
وعدت نفسي ان ابتعد مرارا
علي احلق من جديد
كما العصافير
نشوانة بتغريداتها
دون قيد دون أسير
هذا كل ما في العبارة
فلا تقل لي من جديد
أحبك أميرتي
فشهرزاد لم تعد تغريها
نسمات ذاك الربيع
ولا الحان نايك العذبة
ولاتقاسيم عودك الرفيع
ولا حتى سنفونياتك
المجنونة الصخبة
عذراشهريار
فقد اعتزلت الحب والغرام
دون حزن،دون دمعة اوعبرة
فقد تعلمت الدرس هذه المرة
وأخذت منه العبرة
هكذا تفصح الفكرة
قد يعود الربيع
بلونه البديع
ولحنه الملائكي الرفيع
لكن دوني هذه المرة
حتى وإن كنت احبك،
اوكنت
أعذب لحن
واقدس نغم
وأجمل ما في العبارة.
ذ.امال السقاط الضخامة.
فبدون حبك سيدتي لا أكون جميلا
قولي احبك كي تبهج اشراقتي
فاكون شمس صبحك ولليلك قنديلا
قوليها اميرتي غرديها لحنا ملاىكيا
إنشديها غنيها اعيدهاورتليها ترثيلا.
بل أقول يا سيدي
انا لم أعد أومن بالحب ولا بالعشق والهوى
اسطورةمضت وانتهت وتبخرت في الهوا
كان محفل الناس وحديثهم بالأمس القريب
سجلا ربيعيا مزهراذبلت ازهاره وقد انطوى
كتاب حب غامر،عميق منه الفؤاد قد انكوى
أقول يا سيدي
انك بنيت لي قصورا من أحلام
وامالا من وهم ومن هوا
وأنك ابدعت في الفن مسرحيات
عشق حب، حالم ،جانح ، جارح.
فأتقنت بطولات و ادوارا
وان فؤادي الذي اخترقته
بذهاء وبكل شطارة ومهارة
وتغنيت متيما بحبه ليلا ونهارا
فانشدته ألحان خلد واشعارا
كبلته سهام عينيك دون استشارة
استسلم مبتسما لاسرك، فملكت
أمره حينها،وكذا الراي ،والقرار.
أقول لهم يا سيدي
ان فؤادي الذي أحبك دون ان يختار
حيث أبدعت من تراثيل العشق صنوفا
وانشدته من تغاريدالغرام اسحارا
قد تعبت كلماته وانفجرت حروفه نارا
ولاطمت أمواجه الصخور سرا ونهارا
قوا فيه سهام نافدة تغلق حتى الاحجار
قيدتني فانكسرت لها مرغما انكسارا
أسطورة شهريار عشتها بالأمس للحظات
ظننتها غيتا غوتا شابيب من رحمة مطرا
فكانت،قهرا، رعدا، زمهريرا، واعصارا
واليوم انتهت بعد أن اختضرت احتضارا
أقول يا سيدي
عفوا ان أخطأت القول او التعبير
ومعذرة ان لم اجدانتقاء العبارة
فقد سئمت كهوف العشق
وطلاسيم الغرام والهوى
وتعبت من تلاوين المجازفة
وطقوس المغامرة
فادوارك البطولية التي صفقت لها
بالأمس منتشياو انبهرت بها انبهارا
قد ادمعت عيني التي عشقتك
دون ان تراك ووثقت بك مرارا
ابتسمت بالأمس فرحا وضحكت
واليوم جرعتها الماوديانا وانهارا
لابأس عليك سيدي
فالذنب ذنبي
انا المذنب الوحيد
فقد وعدت نفسي ان لا أعود
وعدت
وأن لا أحب ثانية
وفعلت
وعدت نفسي ان ابتعد مرارا
علي احلق من جديد
كما العصافير
نشوانة بتغريداتها
دون قيد دون أسير
هذا كل ما في العبارة
فلا تقل لي من جديد
أحبك أميرتي
فشهرزاد لم تعد تغريها
نسمات ذاك الربيع
ولا الحان نايك العذبة
ولاتقاسيم عودك الرفيع
ولا حتى سنفونياتك
المجنونة الصخبة
عذراشهريار
فقد اعتزلت الحب والغرام
دون حزن،دون دمعة اوعبرة
فقد تعلمت الدرس هذه المرة
وأخذت منه العبرة
هكذا تفصح الفكرة
قد يعود الربيع
بلونه البديع
ولحنه الملائكي الرفيع
لكن دوني هذه المرة
حتى وإن كنت احبك،
اوكنت
أعذب لحن
واقدس نغم
وأجمل ما في العبارة.
ذ.امال السقاط الضخامة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق