الأربعاء، 2 مايو 2018

قصة بقلم / محمد فاروق عبدالعليم

مذكرات مراهق
كنت ادرس بالمرحلة الثانوية  كنت ملتزم في دراستي  ومنتظم في حياتي حتي تعرفت يوما علي صديق دراسة يوما ما دعاني للهروب من المدرسة بحجة ان حصة الانجلش رخمة وخرجنا عبر سور المدرسة من الخلف ذهبنا الي احدي المقاهي وهناك كان تجمع لمجموعة  مختلفة من مدارس الثانويات المختلفة تعارفت عليهم وجلسنا انا وصديقي هو سرعان ما انجمد معهم وبدأوا في اخراج علب السجائر وجاءتني اول سيجارة  رفضت لكنهم اصروا علي ان اشربها وكانت هي البداية
ثم بدأوا في تعاطي الحشيش والبيرة وحبوب التيرامادول وانا في ذلك الوقت منبهر بما يفعلونه توالت علي سجارة تلوا الاخري حتي انتهت جلستنا وتواعدنا علي يوم اخر حددناه ترددت حاولت  الاعتزار لصديقي لكنه اصر ان اصطحبه ولكن كان اللقاء في ماخور دخلنا حتي كانت رائحة  الحشيش تسطل دون التعاطي طلبوا لي زجاجة بيرة لاني حديث وقد لا اتحمل اخذت ادخن السجائر لكني شعرت بشعور سعادة لكنها وهمية نتيجة رائحة الحشيش المنتشرة في ارجاء الماخور لقد اسطلت او سكرت ومن هنا عرفت طريق الانحراف فمصروف يومي لا يكفي لان اجاري هؤلاء الاصدقاء
بدأت اسرق من منزلنا كل ما تقع عليه عيني ويدي لكنه كان لا يفي  بالغرض وفي يوم همس في اذني صديق قال لي اليوم ذاهبون لنسرق ونريدك معنا لتراقب لنا الطريق ترددت كثيرا لكنه اخذ يلح علي وبدأ يغريني وكيف اصدقاءنا لديهم اموال يصرفون ويشربون كل انواع المخدرات ونحن ننتفرج عليهم لابد ان نجاريهم ذهبت معهم وحصلت علي نصيبي من السرقة كنت سعيدا لامتلاكي الاموال التي اشتري بها المخدرات وان اساير اصدقائي في شرب المخدرات لقد دخلت طريق الشيطان دخلت عالم الجنون عالم الجريمه حتي استطيع الصرف علي ادمان المخدرات ومسايرة اصدقاء السوء انتهت الدراسة لكن لم تنتهي جلساتنا اذا حل فرح لاحدنا نجتمع جميعا حول طاولة مستديرة تحمل كل انواع المخدرات كنا لم نكتفي بتدخين البانجوا والحشيش وحبوب التيرامادول والتامول جربنا كل ما هو جديد وكلما ذادت سرقاتنا ذاد تعاطينا للمخدرات كثر اصدقاء السوء كنا نعرف بعضنا البعض عن بعد اذا التقيت مع صديق كنت اعرف ما تعاطاه من مخدرات من شكله والان بعد ان حطمتني المخدرات وتدهورت صحتي وصرت هيكل انسان انتظر الموت كل يوم لقد نفرني الاصدقاء والاقارب لقد صرت مشبوها الكل يبعد عني اذا رأني صرت اعاني الامراض المختلفة لكني لا استطيع الابتعاد عن معاقرة الخمر فالمخدرات صارت تسري في جسدي وانا الان كرهت تلك الحياة كرهت الخمور والمخدرات واعلنت عن توبتي ورجعت الي الله لعل الله يقبل توبتي ويتجاوز عن سيئاتي وان يعفوا عني لقد غيرت نمط حياتي تركت بلدتي التي عشت بها وانتقلت الي مدينه اخري وناس اخرين الازم المسجد واداوم علي الصلاة وصرت انسان اخر
الكاتب و المفكر
محمد فاروق عبدالعليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...