الأحد، 6 مايو 2018

بقلم المبدع/حسان زموري

آه يا لهذا الحنين
يغمد أشواقه في القلب
يثمله وجعا وأنين
كيف أنساك
وأجمل ذكرياتي بين جدرانك تخبئين
شامخة أنتِ
من رابية خضراء تطلين
عنان السماء تعانقين
آه يا مدرستي الحبيبة
ما تزال رائحتك تعبق بأنفي
رغم كل هذي السنين!
ساحتك الواسعة، بأشجارها ونباتها تتزينين
نسيمك العليل يناديني، يوقظ حنيني
كأنه نسيم البحور
وآه كيف أنسى عبق إكليل الجبل
وشذى تلك الزهور
أو تغريد الطيور
في القلب توقظ ذكراك
ألف شعور وشعور!

أنا: حسان زموري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...