يدثرني الحنين
ضممتك مرة
بلهفة عاشق
حتى حسبت
أنني لا أتركك
رائحة عطرك
لم تفارق مخدعي
يوما لن أخدعك
الله يعلم حالتي
وحده قلبي
من يتبعك
قطعت أنياط
الفؤاد حين
رحلت بمبضعك
لكن جوارحي
لم تطق جفاؤنا
نبضي لم يغادر
أضلعك
العين تبكيك بحرقة
حين يمر
من أمامي خيالا
مطلعك
لو كنت أعلم
أن الآه تنفع
لتنهدتها كي
ترجعك
مصعب كيلان /سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق