...للهِ أشكو.
************
أسْتوْدعُ الْلهَ آلاميْ وأشْعاري
وأسْتعيْنُ بهِ منْ شدَّةِ اوْجاريْ
فهْوَ الْكريْمُ الّذيْ تُرْجىْ معونَتُهُ
فيْ الْيُسْرِ يُدْعىْ ويُدْعىْ عنْدَ إعْسارِ
ها قدْ أتيْتُكَ يا موْلايَ ملْتحفاً
صبْريْ فقدْ شتَّتَ الْظُّلّامُ أفْكاريْ
وقاربُ الْصَّبْرِ يرسو عندَ منزلقٍ
ما بيْنَ عاصفةٍ أوْ بيْنَ إعْصارِ
إليْكَ أشْكوْ فدهْريْ زادَ منْ أرقيْ
وراحَ يقْلَعُ أنْيابيْ وأضْفاريْ
وصارَ ليْليْ سهاداً دوْنَما قمرٍ
وغابَ فيْ زحْمةِ الْأوْجاعِ سمَّاريْ
وأظْلمتْ شمْسُ هذا الْكوْنِ فيْ نظريْ
وأعْتمتْ قبْلَ آنِ الْفجْرِ أقْماريْ
لمْ يبْقَ ليْ غيْرُ ربٍّ فيْهِ معْتمديْ
وموْئليْ ورجائيْ؛ موْضعِ اسْراريْ
طالب الفريجي// العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق