السبت، 2 يونيو 2018

بقلم المبدع /حسان زموري

اذهب إلى الحرب، أيها الحر
سأكتب فيك قصيدة زاهية
حبرها من دمي، ألقها من دمعي وألمي
ومن بين ضلوعي سأصوغ القافية
سأكتب عن بطولات شعبنا، وعن مجدنا
وأننا لسنا أمة راكعة، مهزومة وجاثية
ولكنني سأنسى كل هذا وأمزق القصيدة
حين أرى شابا يرجع في تابوت وأما باكية
طفلا يبكي أباه وطفلة حافية
أوبئة وأمراضا، خراب بيت ودورا متداعية
وأجسادا تكسوها الجراح الدامية
أحلاما تتحطم لأجل لا شيء
سوى لأجل سادة حرب مجانين وأحلامهم الواهية
لأجل الانتصارات والأوسمة والتعطش للدماء
يدمرون أوطانا ويقتلون الأنفس والدنيا فانية
حينها سألعن الحروب وسادتها
وأكتب قصيدة لأجل الضحايا، لأجل المحبة والسلام
علها تستيقظ الضمائر الغافية

حسان زموري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...