سفير
تختفي دموعُ الفرحِ خلفَ أمطارِ القريةِ، لقد تخرجَ ولدُهُ السفيرُ وبإمتياز، أما إبنُ المدينةِ المتبجحِ، فهو مقتنعٌ بفشلِ أبناءِ القريةِ، لأنَّهم يرحلونَ معَ أولِ عقباتِ الوساطةِ والواسطةِ، حينَ حرمَتْ أحدُهم من العملِ كملحقٍ في وزارةِ الخارجيةِ، تحطمَ حلمُ الوالدِ القرويِّ، ولأنَّ السفيرَ شعرَ بأنَّ موتَ التفوقِ هوَ الحياةُ بعينِها، قرر الإنتحار!
قيس النجم/ العراق
تختفي دموعُ الفرحِ خلفَ أمطارِ القريةِ، لقد تخرجَ ولدُهُ السفيرُ وبإمتياز، أما إبنُ المدينةِ المتبجحِ، فهو مقتنعٌ بفشلِ أبناءِ القريةِ، لأنَّهم يرحلونَ معَ أولِ عقباتِ الوساطةِ والواسطةِ، حينَ حرمَتْ أحدُهم من العملِ كملحقٍ في وزارةِ الخارجيةِ، تحطمَ حلمُ الوالدِ القرويِّ، ولأنَّ السفيرَ شعرَ بأنَّ موتَ التفوقِ هوَ الحياةُ بعينِها، قرر الإنتحار!
قيس النجم/ العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق