الخميس، 5 يوليو 2018

بقلم الأديب الشاعر /جواد كاظم البصري

«الصومعة»

في صومعتي
المرهقة بنشيج الجدران
أيقظتُ غفلتي للتو
فبدأت برسم الصورة
حتى لو كانت بالمقلوب
ستمحي دموع الجدارن
الدموع المكتظة في الصورة
صارت غدران....
وأنا أمسح بدموعي خوفاً
من شططٍ ولهان..
أراها تعود إلى مشيئتها الأوُلى
متكئة على نبض مخروم
لا يعني هذا...أني خرجت من
الغفلة...ما زال هناك باب
مغلق ..يبحث عن مخرج
فلا أنا أكملت الصورة....
ولا سيل الغدران توقف
لن أبحث ثانية أخرى ....
الجدران بفحيح الألم تنزف.

جواد البصري 📝

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...