السبت، 14 يوليو 2018

بقلم الأديب الشاعر / درغام الكرام

🌴بدون عنوان🌴
هل يبصر الاكمه مافي طريقه من حفرٍ
حتي او النيران
وهل لا يجازى محسنٌ على ما كان منه
من إحسان
وهل تبخسواشخصاً كريماحقه أعطى واجذل
 ثم استضاف وزاد في الإحسان
الم ترَ أن الحق يظهر جليا مهما استكان 
لكنه الكبر أو النُكران
الم ترَ ياأخياماحدث من إبن سلول وياسرالبرهام
وحزب الزور والبهتان
كانوا علماء تستشهدون بهم مثل الذي يُدعى بالحسان
او الذي ضل ثم أضل الا لعنة الله على رسلان
وجمعة وعمرو والجافري وسالمٌ ومن على الشاكلة
خوفاً من الخطأ أو النسيان
فالشخص ان تاقت نفسه الي العُلا بتخلْهِ
عن المكارم ثم كل أخلاقٍ حسان
فاغسل يديك ولاترى من بعد ذلك خيراً فيه
فإنه شيطان
وإذا رأيت مُدلِسٍ حتى الثبات فلا تسمع له
 واتركه فلا تقف له على دكان
فهو يبيع ويشتري بالدين بفتوى مُضِلةٍ
 ليربح الدنيا ولا يدري أنه الخسران
ألم ترَ أن رجال ساحات الوغى قد اُظهِروا
 أما هؤلاء فقل ذكران
ولَكَم يُحزِنُني ما أرى من لا تؤثر فيه التضحيات
أو الإحسان
لكنهاالنفس إن كانت سويةً وكريمةً فلاتنكر
 الإحسان
اما الخبيثة منها فلا سبيل لها إلا المجادلة
ولوي كل بيان
وإذا نصحته أووعظته في رحمة ومحبة زاد
في النُفران
فإذا رأيت خلافاً جر عداوةً فاعلم بأنه شهوة
 الشيطان
واسلك أُخيّا طريق كل موافقٍ للحق دون تشتت
 الأزهان
واترك أُخيّا طريق كل مناوءٍ يدعو إلى التشتيت
دون بيان
واغنم  من الحق أين وجدته واعلم بأنه من دلائل
 الإيمان
وانصر الحق بالحق وكن عوناً لأهله  في كل نازلةٍ
وكل زمان
وفي الختام أدعوك يا ألله أن تصلح نيتي وأن تخسف
بكل جبان
وأن تُحَكم فينا شرائِعُك وان يسود العدل والإحسان
🌳🌲درغام الكرام  🌳🌲10/72018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...