#خواطرُ_منتصفِ_اللّيلِ:
يموتُ الإنسانُ….
حينمَا يفقدُ قدرتَهُ…
على التّمني..
لاحينمَا يفقدُ ...
قدرتهُ على التّنفس..
لذلكَ أضعُ اسمكِ…
أوّلَ أمنياتِي كي أستطيعَ
أن أبدأَ يوميَ…
كمَا يحلُو لهُ قلبِي…
و أشردُ بأفكارِي….
نحوَ عالمكِ الممتلئِ
ضجيجا ً...و حيويةً
فأجدُ نفسِي تائهاً…
في ممراتِ حياتكِ المُتعِبَة..
فأضطرُ إلى اللجوءِ…
إلى ركنٍ هادئٍ..
أتسللُ منهُ إلى قلبكِ…
لآخذَ نصيبِي من نبضهِ...
فعندَ أوّلِ نبضةٍ....
أرَى وجهكِ يبتسمُ لِي…
حاملاً ورودَ السّعادةِ…
الّتي جَمعهَا…
من بستانِ حلمهِ ..
بذورها أملٌ…
بلقاءٍ واحدٍ…
يُداوِي كلّاً منّا…
جرحَ الآخرِ بهِ ...
فيفوحُ منهَا عطرٌ…
اختصرَ لحظاتِ اشتياقٍ
قضيناهَا عاجزينَ…
عن فكِّ أسرِ الكلماتِ
وَ انتظامِ القَوافي..
وَ قبلَ أن أُمسكَ ورودكِ..
تبدأُ النّبضةُ الثّانيةُ..
فأسمعُ خلالهَا صَوتكِ..
يملأُ أفقِي حُروفاً…
تتناثرُ بين هُنا وهناكَ...
تحاولُ رسمَ كلمةِ
#أحبكِ…
في فضَاءٍ… لا يتسعُ لها
فأضعُ يَدي على أذنِي…
وَ أحاولُ احتضانَ صوتكِ…
علّني أجدُ فيهِ…
دِفئاً يطردُ ما ينتَابني…
عندَ ذكرِ اسمكِ…
مرافقاً لدعائِي…
بعدَ صَلاتي....
فتقشعرُ أطرافِي ....
خوفاً وَ حُبّاً وَ حُلماً...
عندهَا أغمضُ عينيَّ…
لأنصتَ إلى النّبضةِ الثّالثةِ...
فتدقَّ ساعةُ الحَنينِ…
عَندمَا أسمعُ…
حروفَ اسمِي تتقاسَمُها نبضاتكِ ..رابعةً ..خامسةً ..
أنصتُ.. أحلمُ و أتّمنَى..
والجنونُ يباغتُ أفكارِي..
ويفتحُ عينيّ عُنوةً…
لأجدَ نفسِي..
على سَريري…
في ساعةٍ متأخرةٍ…
من أحلامِي ....
أكتبُ إليكِ كلماتٍ…
تهربُ من لغتِي…
وتسكنُ بين شَفتيكِ..
فقطْ لأنّك أملِي....
و بلقائكِ لا تنتهي أمنياتِي ...
بل تبدأُ تبحثُ لنفسهَا…
عن واقعٍ تنعكسُ فيهِ...
وهي تصغِي…
إلى نبضكِ حقيقةً لا خيالاً...
لتمزجهُ بنبضِ قلبي
وتجعلُ منه نبضاً واحداً فقط...
يتجاوزُ صوتهُ حدودَ الأرضِ
إلى السّماء...
و تشعلَ نجومَ الّليلِ
مصَابيحاً لأحلامٍ
تبدأُ بالتّحققِ…
بأمرٍ من اللهِ العظيمِ
و صنعٍ بأيدينا..
أيها الفاتنةُ…
الّتي استسلمتْ لها
#كلماتي ....
#وأحلامي ....
#وأمنياتي….
#اشتاقكِ_حدّ_الوجعِ
#وكفى.
#بقلم:
#ياسين_موسى_الغزالي
يموتُ الإنسانُ….
حينمَا يفقدُ قدرتَهُ…
على التّمني..
لاحينمَا يفقدُ ...
قدرتهُ على التّنفس..
لذلكَ أضعُ اسمكِ…
أوّلَ أمنياتِي كي أستطيعَ
أن أبدأَ يوميَ…
كمَا يحلُو لهُ قلبِي…
و أشردُ بأفكارِي….
نحوَ عالمكِ الممتلئِ
ضجيجا ً...و حيويةً
فأجدُ نفسِي تائهاً…
في ممراتِ حياتكِ المُتعِبَة..
فأضطرُ إلى اللجوءِ…
إلى ركنٍ هادئٍ..
أتسللُ منهُ إلى قلبكِ…
لآخذَ نصيبِي من نبضهِ...
فعندَ أوّلِ نبضةٍ....
أرَى وجهكِ يبتسمُ لِي…
حاملاً ورودَ السّعادةِ…
الّتي جَمعهَا…
من بستانِ حلمهِ ..
بذورها أملٌ…
بلقاءٍ واحدٍ…
يُداوِي كلّاً منّا…
جرحَ الآخرِ بهِ ...
فيفوحُ منهَا عطرٌ…
اختصرَ لحظاتِ اشتياقٍ
قضيناهَا عاجزينَ…
عن فكِّ أسرِ الكلماتِ
وَ انتظامِ القَوافي..
وَ قبلَ أن أُمسكَ ورودكِ..
تبدأُ النّبضةُ الثّانيةُ..
فأسمعُ خلالهَا صَوتكِ..
يملأُ أفقِي حُروفاً…
تتناثرُ بين هُنا وهناكَ...
تحاولُ رسمَ كلمةِ
#أحبكِ…
في فضَاءٍ… لا يتسعُ لها
فأضعُ يَدي على أذنِي…
وَ أحاولُ احتضانَ صوتكِ…
علّني أجدُ فيهِ…
دِفئاً يطردُ ما ينتَابني…
عندَ ذكرِ اسمكِ…
مرافقاً لدعائِي…
بعدَ صَلاتي....
فتقشعرُ أطرافِي ....
خوفاً وَ حُبّاً وَ حُلماً...
عندهَا أغمضُ عينيَّ…
لأنصتَ إلى النّبضةِ الثّالثةِ...
فتدقَّ ساعةُ الحَنينِ…
عَندمَا أسمعُ…
حروفَ اسمِي تتقاسَمُها نبضاتكِ ..رابعةً ..خامسةً ..
أنصتُ.. أحلمُ و أتّمنَى..
والجنونُ يباغتُ أفكارِي..
ويفتحُ عينيّ عُنوةً…
لأجدَ نفسِي..
على سَريري…
في ساعةٍ متأخرةٍ…
من أحلامِي ....
أكتبُ إليكِ كلماتٍ…
تهربُ من لغتِي…
وتسكنُ بين شَفتيكِ..
فقطْ لأنّك أملِي....
و بلقائكِ لا تنتهي أمنياتِي ...
بل تبدأُ تبحثُ لنفسهَا…
عن واقعٍ تنعكسُ فيهِ...
وهي تصغِي…
إلى نبضكِ حقيقةً لا خيالاً...
لتمزجهُ بنبضِ قلبي
وتجعلُ منه نبضاً واحداً فقط...
يتجاوزُ صوتهُ حدودَ الأرضِ
إلى السّماء...
و تشعلَ نجومَ الّليلِ
مصَابيحاً لأحلامٍ
تبدأُ بالتّحققِ…
بأمرٍ من اللهِ العظيمِ
و صنعٍ بأيدينا..
أيها الفاتنةُ…
الّتي استسلمتْ لها
#كلماتي ....
#وأحلامي ....
#وأمنياتي….
#اشتاقكِ_حدّ_الوجعِ
#وكفى.
#بقلم:
#ياسين_موسى_الغزالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق