الخميس، 5 يوليو 2018

بقلم الأديب الشاعر / محمد ناصر شيخاوي

بقلم : محمد الناصر شيخاوي/تونس
------------- الْوَجْهُ الْآخَرُ -------------                                 
مَا بَالُ هَذِهِ الْأَوْطَان تُشَيِّدُ الْقُصُورَ وَ تَقْتُلُ الْإِنْسَانَ  ؟!
أَغْنِيَاءٌ
لَكِنَّهُمْ أَغْبِيَاءُ
وَ لَكَ أَنْ تَقُولَ
أَغْبِيَاءٌ لَكِنَّهُمْ أَغْنِيَاءُ
أَنْقِلِ" النُّقْطَةَ "حَيْثُ شِئْتَ
أَوْ تَشَاءُ
أَعْلَى أَوْ أَسْفَلَ
فَالْأَمْرُ سَوَاءٌ
لَيْسَ صُدْفَةً فِي لُغَةِ الضَّادِ
هَذَا التَّمَازُجُ وَ الْإِلْتِقَاءُ
لَازِمُ هَذَا مِنْ ذَلِكَ
وَ لَازَمَ ذَلِكَ هَذَا
كَذَا الْوَفَاءُ
تَعَرَّى التَّشَابَهُ وَ الْأِشْتِبَاهُ
فَعَوْرَةُ هَذَا وَ ذَاكَ
عَمَاءُ
مَاذَا أَفَادُوكَ يَا وَطَنًا ؟!
بُطُونُهُمْ مَلْأَى
وَ الْعُقُولُ خَوَاءٌ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...