هل قد نعود؟!
-------------
في جمال البدر خِلتك تنظـــــــــرين
---------------------------------
والعيون كمثل نبٍع من دمــــــــــوع
---------------------------------
-
في شجون الليل حـــــــزنك والأنـين
---------------------------------
ضاع نور الوجن أطفئه الخنــــــوع
---------------------------------
-
ياشعاع السحر في زمنٍ حــــــــزين
---------------------------------
هل يعود البسم إن عاد الهجـــــــوع
---------------------------------
-
كنتِ مثل الشمس إن قد تشــــــرقين
---------------------------------
قد رماك الحزن في كنف الخضوع
---------------------------------
-
أين ذاك الحسن إن قد تذكـــــــــرين
---------------------------------
قد أتيت اليوم أسئلك الرجــــــــــوع
---------------------------------
-
بعد ذاك الجدب يقتلني الحــــــــــنين
---------------------------------
هل يزول الحزن في جوف الضلوع
---------------------------------
-
أم يسوق الوجد جذبك للوتـــــــــــين
---------------------------------
ذاك حلم الليل في ضوء الشمـــــوع
---------------------------------
هشام عوض
7يــــــوليـــــــــــــــــــــو 2018 م
---------------------------------
-------------
في جمال البدر خِلتك تنظـــــــــرين
---------------------------------
والعيون كمثل نبٍع من دمــــــــــوع
---------------------------------
-
في شجون الليل حـــــــزنك والأنـين
---------------------------------
ضاع نور الوجن أطفئه الخنــــــوع
---------------------------------
-
ياشعاع السحر في زمنٍ حــــــــزين
---------------------------------
هل يعود البسم إن عاد الهجـــــــوع
---------------------------------
-
كنتِ مثل الشمس إن قد تشــــــرقين
---------------------------------
قد رماك الحزن في كنف الخضوع
---------------------------------
-
أين ذاك الحسن إن قد تذكـــــــــرين
---------------------------------
قد أتيت اليوم أسئلك الرجــــــــــوع
---------------------------------
-
بعد ذاك الجدب يقتلني الحــــــــــنين
---------------------------------
هل يزول الحزن في جوف الضلوع
---------------------------------
-
أم يسوق الوجد جذبك للوتـــــــــــين
---------------------------------
ذاك حلم الليل في ضوء الشمـــــوع
---------------------------------
هشام عوض
7يــــــوليـــــــــــــــــــــو 2018 م
---------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق