الخميس، 5 يوليو 2018

بقلم الأديب الشاعر / المرسي النجار

<[]﴿  فقَطْ . . قُبْلةُ حَياة  ﴾[]>
           "عن قصة حب لشاب يماطله اهل خطيبته خمس سنوات"

هنالك
عسَلٌ  شهِىٌ  مُصفًَى . .
وكسَلٌ نَدِىٌ     مُقفًَى . .
وأَمرٌ  حيِىٌ .  .خفِىٌ . . بِبالى. وبالِكْ
ولكنً . .
رايةَ  خطرٍ  هناكَ . .
وسلكاً . . علَى . . كلِّ  ذلك . . شائكْ
فمازلْتِ . .
مازلْتِ . . نصْفَ  حلَالى . .
ومازلْتُ . . . مازلتُ  نصفَ  حَلالكْ
فطوْقىَ . .
مازالَ  رهْنَ  يمينكِ . .
آهٍ . .وأمُّكِ تقسو. . وتُقْصِى .. بنانَ  شمالكْ
وخمْسٌ  عِجافٌ . .
أذابت. كيانى ..
وأىَّ  كيانٍ  مكانى . .
فثَمرُكِ  دانٍ . . . . مُثيرُ   التدانى . .
ولَست ُ  أطالهُ . . . .  . لسْتُ  أطالكْ

ولاأتحمّلُ . . صمْتَ  هواكِ . .
ولاأتحمّل . .همْسَ   شذاكِ . .
ولااتحمّلُ . .  . .  . عصْفَ  جمالِكْ
لذلك
أطوِى  شراعى . .
وألوِى  ذراعى . .
لِأسْقطَ . .فى عسلِ بحرِ  عيْنيكِ  ذلكْ
عشيقاً . . غريقاً . .
يريدُ   شهيقاً . . شهيقاً  عميقاً . .
فَجُودى . . بقُبلةِ   ردِّ  الحياةِ . . . لِهالكْ

تُردُّ  حياتى . .
ففيمَ  انْفلاتى . .  . إلى  سفْحِ  خالِكْ  ؟!
لأسْقطَ  منْهُ . .
سأسقطُ  منهُ . . إلىَّ  سريعاً . .
بطوْقِ النجاةِ . . بطوقِ الحياةِ . . بطوْقِ شفاهكْ
فإنّ  لها  لوْنَ  دَمكِ . . . . وطعْمَ    جمالكْ
وإلّا . . سأسقطُ   فوق  رمالكْ
فإنّى .  .
أُواجهُ  ثورةَ  شَعرِكِ
إنّى .  . أُلاحق ُ  لثْمةَ  ثغْركِ
إنـى . .  أُقاومُ . . . موْجَ   دلالكْ

أُحبّك . .
حين  يضيعُ  الشراعُ . . 
وحين   يموتُ  عليكِ الذراعُ . .
وحينما أُصبحُ . . . مرماكِ . . مرمى  حبالكْ
وحين  أُراوغُ . . كلَّ  حبالك
لأبقى   غريقاً
وحين. أغوص . . بكلُّ  الحبالِ . . حيالكْ
فتُمْسينَ   مثلِى . .
غريقةَ  عِشْقٍ . .
تنادين  . . _  عبثاً _  غريق  الهوى  . . لانْتشالكْ

أُحبك . .
تفشلُ  كلُّ  الجهودُ
ويغرقُ . .
 يغرقَ  طوقُ  الوجودِ . . . ونبقَى . . كذلكْ
هدى  اللهُ  آلك.

                     المرسى النجار٢٠١٨/٧/٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...