<[]﴿ فقَطْ . . قُبْلةُ حَياة ﴾[]>
"عن قصة حب لشاب يماطله اهل خطيبته خمس سنوات"
هنالك
عسَلٌ شهِىٌ مُصفًَى . .
وكسَلٌ نَدِىٌ مُقفًَى . .
وأَمرٌ حيِىٌ . .خفِىٌ . . بِبالى. وبالِكْ
ولكنً . .
رايةَ خطرٍ هناكَ . .
وسلكاً . . علَى . . كلِّ ذلك . . شائكْ
فمازلْتِ . .
مازلْتِ . . نصْفَ حلَالى . .
ومازلْتُ . . . مازلتُ نصفَ حَلالكْ
فطوْقىَ . .
مازالَ رهْنَ يمينكِ . .
آهٍ . .وأمُّكِ تقسو. . وتُقْصِى .. بنانَ شمالكْ
وخمْسٌ عِجافٌ . .
أذابت. كيانى ..
وأىَّ كيانٍ مكانى . .
فثَمرُكِ دانٍ . . . . مُثيرُ التدانى . .
ولَست ُ أطالهُ . . . . . لسْتُ أطالكْ
ولاأتحمّلُ . . صمْتَ هواكِ . .
ولاأتحمّل . .همْسَ شذاكِ . .
ولااتحمّلُ . . . . . عصْفَ جمالِكْ
لذلك
أطوِى شراعى . .
وألوِى ذراعى . .
لِأسْقطَ . .فى عسلِ بحرِ عيْنيكِ ذلكْ
عشيقاً . . غريقاً . .
يريدُ شهيقاً . . شهيقاً عميقاً . .
فَجُودى . . بقُبلةِ ردِّ الحياةِ . . . لِهالكْ
تُردُّ حياتى . .
ففيمَ انْفلاتى . . . إلى سفْحِ خالِكْ ؟!
لأسْقطَ منْهُ . .
سأسقطُ منهُ . . إلىَّ سريعاً . .
بطوْقِ النجاةِ . . بطوقِ الحياةِ . . بطوْقِ شفاهكْ
فإنّ لها لوْنَ دَمكِ . . . . وطعْمَ جمالكْ
وإلّا . . سأسقطُ فوق رمالكْ
فإنّى . .
أُواجهُ ثورةَ شَعرِكِ
إنّى . . أُلاحق ُ لثْمةَ ثغْركِ
إنـى . . أُقاومُ . . . موْجَ دلالكْ
أُحبّك . .
حين يضيعُ الشراعُ . .
وحين يموتُ عليكِ الذراعُ . .
وحينما أُصبحُ . . . مرماكِ . . مرمى حبالكْ
وحين أُراوغُ . . كلَّ حبالك
لأبقى غريقاً
وحين. أغوص . . بكلُّ الحبالِ . . حيالكْ
فتُمْسينَ مثلِى . .
غريقةَ عِشْقٍ . .
تنادين . . _ عبثاً _ غريق الهوى . . لانْتشالكْ
أُحبك . .
تفشلُ كلُّ الجهودُ
ويغرقُ . .
يغرقَ طوقُ الوجودِ . . . ونبقَى . . كذلكْ
هدى اللهُ آلك.
المرسى النجار٢٠١٨/٧/٤
"عن قصة حب لشاب يماطله اهل خطيبته خمس سنوات"
هنالك
عسَلٌ شهِىٌ مُصفًَى . .
وكسَلٌ نَدِىٌ مُقفًَى . .
وأَمرٌ حيِىٌ . .خفِىٌ . . بِبالى. وبالِكْ
ولكنً . .
رايةَ خطرٍ هناكَ . .
وسلكاً . . علَى . . كلِّ ذلك . . شائكْ
فمازلْتِ . .
مازلْتِ . . نصْفَ حلَالى . .
ومازلْتُ . . . مازلتُ نصفَ حَلالكْ
فطوْقىَ . .
مازالَ رهْنَ يمينكِ . .
آهٍ . .وأمُّكِ تقسو. . وتُقْصِى .. بنانَ شمالكْ
وخمْسٌ عِجافٌ . .
أذابت. كيانى ..
وأىَّ كيانٍ مكانى . .
فثَمرُكِ دانٍ . . . . مُثيرُ التدانى . .
ولَست ُ أطالهُ . . . . . لسْتُ أطالكْ
ولاأتحمّلُ . . صمْتَ هواكِ . .
ولاأتحمّل . .همْسَ شذاكِ . .
ولااتحمّلُ . . . . . عصْفَ جمالِكْ
لذلك
أطوِى شراعى . .
وألوِى ذراعى . .
لِأسْقطَ . .فى عسلِ بحرِ عيْنيكِ ذلكْ
عشيقاً . . غريقاً . .
يريدُ شهيقاً . . شهيقاً عميقاً . .
فَجُودى . . بقُبلةِ ردِّ الحياةِ . . . لِهالكْ
تُردُّ حياتى . .
ففيمَ انْفلاتى . . . إلى سفْحِ خالِكْ ؟!
لأسْقطَ منْهُ . .
سأسقطُ منهُ . . إلىَّ سريعاً . .
بطوْقِ النجاةِ . . بطوقِ الحياةِ . . بطوْقِ شفاهكْ
فإنّ لها لوْنَ دَمكِ . . . . وطعْمَ جمالكْ
وإلّا . . سأسقطُ فوق رمالكْ
فإنّى . .
أُواجهُ ثورةَ شَعرِكِ
إنّى . . أُلاحق ُ لثْمةَ ثغْركِ
إنـى . . أُقاومُ . . . موْجَ دلالكْ
أُحبّك . .
حين يضيعُ الشراعُ . .
وحين يموتُ عليكِ الذراعُ . .
وحينما أُصبحُ . . . مرماكِ . . مرمى حبالكْ
وحين أُراوغُ . . كلَّ حبالك
لأبقى غريقاً
وحين. أغوص . . بكلُّ الحبالِ . . حيالكْ
فتُمْسينَ مثلِى . .
غريقةَ عِشْقٍ . .
تنادين . . _ عبثاً _ غريق الهوى . . لانْتشالكْ
أُحبك . .
تفشلُ كلُّ الجهودُ
ويغرقُ . .
يغرقَ طوقُ الوجودِ . . . ونبقَى . . كذلكْ
هدى اللهُ آلك.
المرسى النجار٢٠١٨/٧/٤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق