خَلف الْيقينِ ارْتجَّتْ أَواصِرهُ
وَاحتارَ حتى انْهدَّتْ مَعابِرهُ
..
منْ يَعزف الْألحانَ التي ملأتْ
عَيناهُ لما جَفَّتْ مَحابِرهُ
..
يَبني مَعاليهِ قَصرهُ أُفقاً
كيْ تَعتليهِ أُنثى تُآزِرهُ
..
في خدِّه جُرحٌ كُنت أَعرفهُ
يا تَعس منْ أمسى لا يُجاوِرهُ
..
فَاحملْ بُعيْد الآفاقِ أُمنِيَةً
وَاكتُبْ على شعْري ما يُحاوِرهُ
..
وَارسُمْ هُنا أَشكالاً وقلْ وَطنِي
يَرتادهُ مُحتلٌّ يُحاصِرهُ
..
إني كَطيرٍ أَهفو الى شَجرٍ
أَوراقُهُ تارِيخٌ يعاصِرهُ
..
..
مصطفى جميلي
مكناس في ١٤/٠٧/٢٠١٨
وَاحتارَ حتى انْهدَّتْ مَعابِرهُ
..
منْ يَعزف الْألحانَ التي ملأتْ
عَيناهُ لما جَفَّتْ مَحابِرهُ
..
يَبني مَعاليهِ قَصرهُ أُفقاً
كيْ تَعتليهِ أُنثى تُآزِرهُ
..
في خدِّه جُرحٌ كُنت أَعرفهُ
يا تَعس منْ أمسى لا يُجاوِرهُ
..
فَاحملْ بُعيْد الآفاقِ أُمنِيَةً
وَاكتُبْ على شعْري ما يُحاوِرهُ
..
وَارسُمْ هُنا أَشكالاً وقلْ وَطنِي
يَرتادهُ مُحتلٌّ يُحاصِرهُ
..
إني كَطيرٍ أَهفو الى شَجرٍ
أَوراقُهُ تارِيخٌ يعاصِرهُ
..
..
مصطفى جميلي
مكناس في ١٤/٠٧/٢٠١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق