السبت، 11 أغسطس 2018

بقلم الأديب الشاعر / عبد السلام رمضان

صغيرة
تلهوا  في ،،،،،،،،،،،،،،،،،، كنفي

رماها الدهر،،،،،،،،،،،،،،،،حرمان

عفراء ناحلة ،،،،،،،،،،،،، الخصري

طرية كعود ،،،،،،،،،،،،،،،،،، رمان

أراها تشبه الطيف،،،،،،،،،،، الوانا
بالوان

ووجها يسر بي ،،،،،،،،،،،،،، أملا

ربيعا ووردا شبه ،،،،،،،،،،، بستان

وأن كان بي  حزن تزيل ،،،،،،، كل
أحزاني

بلاد العرب ،،،،،،،،،،،،،،،،، أوطاني

فما عادت بلادي ! ولا ،،،،،،،،، ورد
ريحاني

فهد الشر ما نملك  وهد ،،،،،،، كل
بنياني

فلا أرضي غدت أرض ولا،،،،، أولاد
عدناني

ومات الزرع مصفرا
فلا  نخلا ولا  زيتون

ولا أمسى لبيتي أنيس ولا ،،،،حتى
بجيراني

تدور الشمس في فلكا ،،،،،، وتهنا
من غير عنواني

غريبا صرت في ،،،،،،،،،،،،، وطني

بلا أهلا ولا سهلا ولا حتى،،، بخلاني

نعد اليوم بالساعات  وعمرا ،،،،بات
خذلاني

وحتى العابد الورع فعلا،،،،،،،،،صار
شيطاني

فلا عدلا ولا قانون جحودا ،،،،،،،صار
ميزاني

سجينا عشت في وطني ،،،، والجاني
صار !!!  سجاني

وأغنية أورددها حزينة كل،،،، الحاني

بلاد العرب !!! أوطاني

وجاهل يلعب  فينا غبيا في ،،،،،، كل
أركاني

قتيلا ها هنا وهناك لا تعرف ،،،،،،لم
مقتول

لا تعرف من ،،،،،،،،،،،،،،،،،، الجاني

وحتى الطير في وطني قد،،،،، هاجر
هو الثاني

ولا حتى  البلبل الفتان ما ،،،،،،،،غرد
ولا  عاد  بفتاني

والدين صار في وطني ،،،،،،،،،،دجلا
وكذبا وبهتاني

لا أصلاح ولا  تغير ولا حتى ،،بعمراني

وصار السارق السلطان ،،،،،،،، وخائن
هو القاصي هو الداني

وما عاد العدل في القاضي  ولا،،، طبا
يشفي  أحزاني

رؤوس  أينعت للقطف رجالا ،،،،،،، ثم
نسوان

وماتت بنا الأحلام وما عادت ،،،،،،، بلاد
العرب !!!  أوطاني

وحبيبتي هنا وهناك بها،،،،،،،،،، خوفا
والدمع ملىء  أجفاني

ترى الأعراب هل تحيا ؟.؟

ويعود العرب !!! أخواني
.............
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...