الجمعة، 10 أغسطس 2018

بقلم الأديب الشاعر / حسن يحيى المداني

¶ القلم الباكي ¶
           شعر/ حسن يحيى المداني
أهرب يوميامن جرح النازف نحوالمجهول
لكن الجرح يطاردني
ويحاصر قلبي المكبول
أهرب من حزني لكن الريح  تهاجمني
وتقرح أجفان الحلم المسحول
أهرب يوميا من همي الجاثم
فوق تجاعيدالحبر
وفي نهدات رسائل جوالي المحمول
لكن الهم  الظالم في نبضات
شرايين الحرف يصول
كوحش مفترس ويجول
أهرب يوميا من كابوس الليل فيلحق بي
كابوس نهار يبطش بي
في طرق السير الباكي على
ممشاي المقتول
أهرب يوميا من خوفي
لكن  الحرب  تكبلني
بسلاسل إرهاب  يفترس الجسد المشلول

أنا  لا  أملك  إلا  الشعر يطبب  أجراحي
في كل الأوقات
ويخفف عني هم  الأمس  وهم  اليوم
ويمسح من عيني الدمعات
الشعر صديقي أهاتفه  فيهاتفني
إن  كنت سعيدا  أو كنت حزينا
لثوان ..  معدودات
هو من علمني كيف  أضمدجرح الزهر
النازف.فوق رفيف النهدات
هو من علمني .كيف أكون
قويا  منتصب القامة ممتشق الهامة
في السراء وفي الضراء
وفي المأساة وفي الأزمات
هو من  علمني  أن  لا  أجرح  قلبا
أن  لا  أرمي  حجرا صوب زجاج الحب
المذبوح وصوب زجاج القلب المجروح
وصوب زجاج عيون الدمع
وأجفان النبضات
أنا لا أملك من دنياي سوى دمعات
يراع تروي عطش الورد الذابل
من عطرالحرف ومن عرق  الكلمات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...