الخميس، 6 سبتمبر 2018

بقلم الأديب الشاعر/ مجدي متولي إبراهيم

مناجاة
أنت تعرف عني أي شيء.. كل شيء.. أنت تعرف متى أريد, وما أريد,
كل ما يدور بخلدي. بخاطري. بباطني. أنت الذي يستهويني وأستهويه..
أنت الذي أناديه ويأتيني كطيف جميل.. في أحلامي ويقظتي.. حين تغيب عني.. أو تعلن الرحيل أذوب في كلي, وأتوه على فراشي الوثير, في الصباح الباكر أنظر من النافذة.. أجد الأرض وكأنها فُرشت طيور النورس الأبيض, تجدها  تتزاحم.
تتداخل. تتلاحم. بعضها بجوار بعض  فى حركة بطيئة هادئة تتغازل بمناقيرها, وأجنحتها.
لحظة مناجاة سمعت صوت حذائك على درج السلم نعم يا حبيبي..
أعرف خطواتك. زادت دقات قلبي وأنخلعُ من كلي..
ذبت بداخلي أتوق إليك شوقاً أضمك إلى صدرى وتضمنى,
وأعانقك وتعانقني.. أنت تعرف متى أحتاج إليك.. ومتى أتوق لرؤيتك
أنت تعرف عني أي شيء.. كل شيء.
مجدى متولى إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...