الأربعاء، 5 سبتمبر 2018

بقلم الأديب الشاعر / ياسين موسى الغزالي

#أنتَ_في_سُطورٍ

يا أحَورَ العَينينِ ! اللهَ ما أجملَكْ !
سُبحانَ منْ بتاجِ الحُسنِ كلّلَكْ
كوكبٌ منْ نورٍ حولهُ أقمارٌ
تسبحُ كالنّجومِ في الفَلَكْ
يعتريِني طيفُكَ يراقصُ مدمعِي
وَ وَددْتُ لو بالحُلُمِ أنْ أسألَكْ:
كمْ قتيلاً في الهَوى؟ و كمْ هلَكْ!
عاشقٌ أوغلَ في الهُيامِ كغيثٍ
تهامَى على شعرِكِ وَ بلَّلَكْ
وَ فؤادِي في الهَوى تَعِبٌ
ما بينَ نبضاتِهِ #الحبُّ_لَكْ
فنبضةٌ تُرتِّل:ُ نشيدَ الوصَالِ
وَ أُخرَى ترنِّمُ: #اشتقْتُ_لَكْ
يا مذاقَ الشّهدِ! ساغبٌ أنا
وَ نَهرِي الظّميُّ ريّاهُ مَنهَلَكْ
مهمَا نقّلتَ فؤادكَ أيا مُنيتِي!
فبينَ الضّلوعِ بنيتُ منْزِلَكْ
أعمدةُ البَيتِ شَرايينُ خافِقِي
وَ سقفُهُ أنينُ وتينِي وَ ما ملَكْ
أهدْهِدُكَ في أحضَانِي كطفلٍ
جَلَّ مَنْ سوّاكَ مُعذِّبي!  فَعدَلَكْ
الرّوحُ حمامةٌ هديلُها نَجواكَ
وَ الثّغرُ عبرَ الصّدى قدْ قبَّلَكْ
خُطايَ لا تفقَهُ خَلَا طَريقكَ
تاهَ دليلِي فسوَى دربَكَ مَا سَلَكْ
تَناءَتْ مسافَاتُ الرَّكبِِ بينَنا
و الحِبُّ لاهٍ فبربِّكَ ما أشغَلَكْ؟
يا نصفَ قمرٍ بدَّدَ دُجَايَ ألقاً
لمّا التقينَا نورُ عشقِي أكمَلَكْ
بدراً منْ مَحاقِ زهِريِ وُلِدْتَ
فيا جَمرَ حنيِنِي مَنْ أشعلَكْ؟
يا ماضِي ذكريَاتِي! حاضراً و آتِ
مستقبلِي وشاحٌ نسجْتُهُ لَكْ
بَوحُ غرامِي وَ عذبُ كلامِي
خصمِي أنتَ و الحَكمُ فَما أَعدَلَكْ!
يا شذَى المحبوبِ رفقاً بِنا
طُوبَى لقلبٍ اِحتواكَ فدَلَّلَكْ
هيأتُ لكَ الرّوحَ
مَثوىً #ساحرِي!
غَلَّقْتُ حُجراتِ قَلبِي فهيْتَ لَكْ
ربّاهْ! استودعتُكَ وَحيدَ عينِيّ
شاكراً آلاءَك
َ #خَالقِي!وَ العُقبَى لَكْ
ثُمَّ صَلاةُ الرّحمنِ عليكَ نبيِّنَا
#هادياً للخَيرِ تبارَكَ مَنْ أرسَلَكْ

#بقلم:

#ياسين_موسى_الغزالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...