الاثنين، 3 سبتمبر 2018

بقلم الأديب الشاعر/ سامح سورسي

محراب الحياه

سامح سورسي

صادفتني
وعلى إستحياء
كلمتني
وكإن قلبها ،،،
سلمتني

أبهرتني ، وأغوتني
وبعيناها جذبتني
ثم تركتني ،،،

غريق في بحر عيناها
تائه في كل فحواها ،،
هائم بلون شفتاها ،،،،،

هي ، ساحرة ، ماهره
هي ، باهرة ،،، ماكره
وما أحلاها ، ما أحلاها

إن عشقت الهوى ،،،
فقد عشقت ثناها

وإن لمست الجوى ،،،
فقد أمسكت ثراها

وإن مسست الكوى ،،،
فقد أتيت مداها

إن أذعنت إنها ملكي ،
فقد لوكت فكري وهمسي

وإن قلت إنها مني ،،،
فقد كذبت وخدعت نفسي

وإن تخيلتها معشوقتي ،،،
فقد خنت صباها ، خنت صباها

أواه يا ليل .......

لكم طال ترحالي في خباياها
طولا وعرضا  ،،،
ولم أصل أبدا أيا من زواياها

عزما وجهدا لم يعد عندي لأياها
وظننت إني ما فتئت ............
حتى الملم ،،، بقاياها ،،،

ولكن ، هيهات أن تنول
ما يصبوا إليك من دناها ...

وإن عدوت حتى سبقت
الريح وهواها ،

فلن تحصد إلا ما أبدت
أن يأخذه منها ، سواها .....

يا دنيتي ،

ما دمت قد غفوت عني ،،،
فدعيني أحيا ،،، بذكراها

لقد خارت القوى مني ،،،
وكيف لي أن أسلاها ؟؟؟

عذرا فاتنتي ،
فمحرابك الذي شيمته الشموخ
قد ذاب ، ذاب ، قد ذاب بنجواها

وعزة نفسي ،
تأبى الرضوخ ، مهما سمت ،،،
نشوى غواها

سامح سورسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...