نادت عليا بصوتها
العذب الجميل
ولكنى تجاهلت النداء
كى تعيده من المرات
الكثير
ولكنها ظنت فى نفسها
أنه مني. استعلاء
فتراجعت خطوات للوراء
قلت لها لم البخل فى
العطاء
زيدني من عذب الألحان
لحنا
فعزف لحنكي لدائي شفاء
تبسمت وهمت تمد كفيها
ولكنها تراجعت خجلا وحياء
قلت لها مالخطب
لا تزيدي عنائي عناء
قالت الشوق زايد
والوصل هو الدواء
قلت لها مما تشتكين اشتكى
حتى أصابنى الإعياء
قالت ولما لا تبوح
ولو بنظرة فى لقاء
قلت لها خشيت أن يكون
القلب مشغول ليس فيه
فضاء
قالت هو لك سكنا
فرشا وغطاء
قلت لها هل كنتي واثقة
اننى سأقبل منكي العطاء
قالت للشوق بين قلوب
المحبين علامات
قلت لها وكيف؟
أيتها الزهرة الحسناء
قالت نظرات العيون
توحي أنك لا ترد العطاء
قلت لها الحب يحتاج
إلى صدقا ووفاء
قالت اتظن من أتتك بنفسها
وصارحتك بحبها
تحمل لك فى قلبها البغضاء
بل كل الخير ورد العطاء
بالعطاء
من إبداعات
الشاعر
طه الروبى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق