١ أنينُ وطن
***********
وطنٌ يئنُّ ويعْتريْهِ الْدَّاءُ
وعليْهِ دارتْ كلُّها الْأرْزاءُ
ولقدْ تكالبتِ الْخطوْبُ لنحْرهِ
وَتآمرَ السُّرَّاقُ والْأعْداءُ.....
فهوىْ طعيْناً غارقاً بدمائِهِ...
وتقاسموْهُ الْدّوْنُ والْدُّخلاءُ..
ويصيْحُ واغوْثاهُ أيْنَ فوارسيْ
فتعيْدُ رجْعَ ندائِهِ الْأصْداءُ.....
أيْنَ الْجحافلُ كيْ تردَّ خصوْمَهُ
أأصابهُمْ وهْنٌ ؟ أمِ الْإعْياءُ......؟
أوَ جفَّ مجْرىْ الْماءِ منْ شطْآنِهِمْ
أمْ حلَّ فيْهمْ طائِفٌ؛ وشقاءُ....؟
أمْ سحْرُ ماروْتٍ تغلْغلَ بيْنهمْ...؟
وبأثْرهِ عصفتْ بِهِمْ شعْواءُ.....!
وأبوْا الْقيامَ لدرْءِ خطْبٍ فادحٍ...!
فتمكّنتْ منْ عزْمِهِمْ بلْواءُ........
للّهِ يا وطني الْمعفَّرُ بالْدّمض٣١ا.....
ذبحتْكَ بغْياً ساسةٌ حمقاءُ.......
طالب الفريجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق