ريا وسكينه
اعود مرة اخرة لموضوع السلب والنهب وتجارة المخدرات في هذة الايام انتشرت كل انواع التجارة الممنوعة سواء كانت مسروقات او مخدرات لابد هناك اسباب لهذه العمليات عندما كانت ريا وسكينه تقتل من اجل المال كان ذلك بسبب الفقر الشديد والعيشة اللي كانت سائدة في ذلك الوقت لقد بحثت في مواقع كثيرة عن ريا وسكينه
والذي يحاول البعض ان يصورهم انهم ابطال يحاربون ويقتلون عساكر الانجليز وهذا كذب وافتراء انهم كانوا ضحية مجتمع قاسي وعيشة صعبة وفقر مدقع
لقد كانت تنتشر الاخبار ولازالت من شخص لشخص ولو كان ذلك صحيحا لكنا علمنا بذلك و لكان كثير من المجرمين ابطال واذكر ان في كل محافظة هناك مجرم كان من الممكن تصويرهم ابطال والامثلة كثيرة
وكذلك هناك ابطال حقيقين لم يتم تصويرهم مجرمين وعلي سبيل المثال لا الحصر
ادهم الشرقاوي وربما يخرج ويثبت عكس ذلك وهناك احمد عرابي كان قائد الجيش المصري وقاتل بكل ضرواة الاحتلال الانجليزي لولا خيانة دليسبس لما دخل الانجليز مصر لم يصور احد ان عرابي خائن
واعود لموضوعنا الاصلي وهو انتشار اعمال السلب والنهب والقتل من اجل المال وحلم الثراء السريع لا انكر ان زيادة الاسعار وبشكل جنوني ساهمت في هذه الاعمال اما لشراء منتج رخيص جدا جدا او لسهولة السرقة والافلات بالجرم فلا محاسب ولا رادع يردع هذه الفئة الفاسدة فمن بين مئات الجرائم والسرقات تكتشف حالة واحدة لابد من ضرب بيد من حديد علي كل ما تسول له نفسه وكذلك مراعاة البعد الاجتماعي والتوازن في الاجور وزيادة الاسعار انها منظومة متكاملة ولابد من وجود تشريع يحاكم من يشتري منتج مسروق بالتوازي مع السارق
ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم
السبت، 21 أبريل 2018
بقلم المبدع / محمد فاروق عبد العليم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي
قصيدة : عطر روحى. .25/ 12/ 2018 بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب عن كل غايب ...
-
بسم الله الرحمن الرحيم ⚘ المهرة الأصيلة ⚘ ⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘ أنها العربية الأصيلة بالشموخ والإباء تألقت مهرة بألوانها البديعة بالكبرياء و العزة...
-
بسم الله الرحمن الرحيم هندستي والادب : هندستي علمي الذي أحببته و تجولت في أرجائه من الأساس إلى الاعمدة فالجيزان والأسقف مروراً بالطرق والس...
-
،،،،،،،،،،، بسم الله الرحمن الرحيم ،،،،،،،،،، ،،،،،،،، حصان طروادة ،،،،،،، خشب وسحر طروادة والدماء....... وغدر الليالي وفراسة...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق