الأربعاء، 11 يوليو 2018

بقلم الأديب الشاعر / علي الصباح

أنا وصوتها.....
......... بقلم علي الصباح
كان صوتك حينما
ينساب نديا
اجمل نغمة الى
روحي تتسرب...
كان ينبوعا
ومظلة
ومروحة
وهمسا ملائكيا الى
الخيال أقرب...
وكم كنت اعشقه وكم
كنت بسماعه
ارغب..
احسه كناقوس كنيسة
بيد راهبة يدق
ويضرب....
او كاعلان راهب
يشير الى ان المسيح
كان هنا
على المذبح
يصلب....
الان غدى هذا الصوت
يربكني
يؤرقني
يغسلني بأمطار الفجيعة
ولم اعد اعلم
كيف  منه اهرب...؟
واني لاعترف ياقاتلتي
بان اعتيادي على عدم
سماعه صعب
واعتيادي عليه
اصعب....
 يثير فيي الجنون صوتك
يدمرني
يحطمني
وانا ياسيدتي رجل
متعب....
وربما لايزال صوتك
كما عهدته لحنا جميلا
لكني لم اعد بسماعه
ارغب....
 وكنت احلم بالتحليق معه
بالتدخين معه
والذهاب معه الى سماوات
ارحب....
كان صديقي
وحبيبي
وكنت من نغماته الحنان
اشرب....
فهلا ابعدتيه عني
وتركتيني خالي البال
وسلطان في الهوى
لايغلب....
اه من هذا الصوت الذي
احاط بي كالموج
فكيف منه
المهرب....؟
لذا ارجوك خبريني
من انت
هل انت موال حزين
ام قصيدة شعر
الى الان لم تكتب...؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...