الأربعاء، 11 يوليو 2018

بقلم الأديب الشاعر / الدكتور محمد السعيد

هلْ تخلَّفتْ الشمسُ عن الإشراقِ فى بغداد حتى تتخلَّفى عنَّا

أم أمالَ البدرُ وجهه عنها لتأمريه ألَّا يهلُّ علينا... وألَّا يتسنَّى

أمْ هناكَ أمرٌ أسأْنا الأدبَ فيه أمْ أذنبَ القلبُ.أم أنَّ الفؤادَ تجنَّى

يا سماء الرُّوحِ ما ذاكَ بالعدلِ ما قمنا من المهد بعدُ وما صلَّينا

ذاكَ أنَّى فى كلٍّ يومٍ... أرقبُ الفجر فى عينيكِ.. وأتذوَّقُ المنَّ

قد غدوتِ... بغدادُ... محراب الأمانى وقبلةَ... الفؤاد المعنَّى

لا تغضُّى الطَّرفَ عنَّا حبيبتي فما لنا دونكِ جمعٌ ولا مثنَّى

دندنى ...كما كنتِ... ألحانَ العروبةِ واستعيدى خالدَ والمثنَّى

واستردِّى الروحَ عمرى ما أنتِ منْ تغيبى ونحن إياكِ نتمنَّى

مزِّقى أستارَ الغيابَ تلكَ الشمسُ قد أشرقتْ والبدرُ يتسنَّى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...