الخميس، 16 أغسطس 2018

بقلم الأديب الشاعر / مصطفى جميلي

بَين أَشجارِ الأُرزِ دَبَّتْ حمامهْ
تَقتفِي نَملةً وظِلَّ الغمامهْ

.
عِندما حلَّ اللَّيلُ قامتْ تُنادِي
أَينَكمْ يا أَحفادَ جيلِ الشَّهامهْ
.
.
تَبتغُونَ الْجاهَ وقَصراً مَشيداً
وَالْأَغاني وَالرَّقصَ مثلَ النَّعامهْ
.
.
فَجأَةً وَلْوَلتْ بِصوتٍ حَزينٍ
كَيف لا تُنجِدونَ دورَ الْإِمامهْ
.
.
وَاسْتوتْ فَوقَ الريحِ تَبكي كَطفلٍ
فَقدَ الْأَهلَ الصَّحبَ حتى الْعَمامهْ
.
.
وَاقْتفتْ قُرصَ الشمسِ لَما تَدلَّى
نُورُ صُبحٍ  وَاشتاقَ شَيخٌ كَلامهْ
.
.
لَيتهَا لمْ تُدركْ مَعانيَ حُلمٍ
لَيتهَا لَم تُدركْ وُصولَ الْقِيَامَهْ
.
.
مصطفى جميلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الأديب الشاعر / حسن حلمي

قصيدة : عطر روحى.            .25/ 12/ 2018                   بقلم الشاعر : حسن حلمى بيسألو شوق الحبايب  عن كل غايب                     ...