بَين أَشجارِ الأُرزِ دَبَّتْ حمامهْ
تَقتفِي نَملةً وظِلَّ الغمامهْ
.
عِندما حلَّ اللَّيلُ قامتْ تُنادِي
أَينَكمْ يا أَحفادَ جيلِ الشَّهامهْ
.
.
تَبتغُونَ الْجاهَ وقَصراً مَشيداً
وَالْأَغاني وَالرَّقصَ مثلَ النَّعامهْ
.
.
فَجأَةً وَلْوَلتْ بِصوتٍ حَزينٍ
كَيف لا تُنجِدونَ دورَ الْإِمامهْ
.
.
وَاسْتوتْ فَوقَ الريحِ تَبكي كَطفلٍ
فَقدَ الْأَهلَ الصَّحبَ حتى الْعَمامهْ
.
.
وَاقْتفتْ قُرصَ الشمسِ لَما تَدلَّى
نُورُ صُبحٍ وَاشتاقَ شَيخٌ كَلامهْ
.
.
لَيتهَا لمْ تُدركْ مَعانيَ حُلمٍ
لَيتهَا لَم تُدركْ وُصولَ الْقِيَامَهْ
.
.
مصطفى جميلي
تَقتفِي نَملةً وظِلَّ الغمامهْ
.
عِندما حلَّ اللَّيلُ قامتْ تُنادِي
أَينَكمْ يا أَحفادَ جيلِ الشَّهامهْ
.
.
تَبتغُونَ الْجاهَ وقَصراً مَشيداً
وَالْأَغاني وَالرَّقصَ مثلَ النَّعامهْ
.
.
فَجأَةً وَلْوَلتْ بِصوتٍ حَزينٍ
كَيف لا تُنجِدونَ دورَ الْإِمامهْ
.
.
وَاسْتوتْ فَوقَ الريحِ تَبكي كَطفلٍ
فَقدَ الْأَهلَ الصَّحبَ حتى الْعَمامهْ
.
.
وَاقْتفتْ قُرصَ الشمسِ لَما تَدلَّى
نُورُ صُبحٍ وَاشتاقَ شَيخٌ كَلامهْ
.
.
لَيتهَا لمْ تُدركْ مَعانيَ حُلمٍ
لَيتهَا لَم تُدركْ وُصولَ الْقِيَامَهْ
.
.
مصطفى جميلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق